مرض داء الكلب (Rabies Disease)    

  • الدكتور رشيد المرشدي
  • نشر بتاريخ:16-12-2018
  • قراءات: 3921

ويسمى أيضا بالسعار و داء الخوف من الماء.
ومن الأسماء المحلية للمرض الشباق أو العناز.
داء الكلب أحد الأمراض الفيروسية وهو مرض معد حاد جداً شديد السريان يصيب جميع الحيوانات والإنسان أي أنه أحد الأمراض المشتركة، ويتميز يإضطرابات في الجهاز العصبي المركزي والشلل ونفوق في الحيوانات والموت عند الإنسان.  

«-» تاريخ المرض ومدى انتشاره:
داء الكلب مرض معروف منذ عدة قرون لكن لم يتم التعرف على الفيروس المسبب له إلا في الثمانينيات من القرن التاسع عشر وذلك بفضل العالم لويس باستور ويوجد المرض في معظم  دول العالم وبحسب تقارير منظمة الصحة العالمية  فإن مايقرب من عشرة ملايين شخص يتعرضون لعضات الحيوانات ويتلقون الإسعافات الأولية والعقاقير الواقية من المرض ويتوفى من المرض مايقرب من (55) ألف شخص سنوياُ والعدد في تزايد مستمر.
وقد أستطاعت بعض الدول الأوروبية إستئصال المرض مثل سويسرا وفرنسا وبلجيكا..الخ وهناك برامج إستئصال للمرض في دول أمريكا الشمالية. 

«-» مرض داء الكلب في اليمن:
يعد المرض من الأمراض المستوطنة في بلادنا ولا توجد دراسة وبائية علمية تحدد حجم المشكلة ولكن تقاس حجم المشكلة من خلال التقارير المرفوعة من وحدات داء الكلب في المحافظات إلى البرنامج الوطني لمكافحة المرض في وزارة الصحة والسكان وكذلك من خلال العينات (رؤوس الكلاب) التي تصل إلى المختبر المركزي البيطري في الإدارة ألعامة للصحة الحيوانية والحجر البيطري في وزارة الزراعة والري مع العلم بأن هذة الأعداد المسجلة هي لمن وصلوا إلى الوحدات لطلب الخدمة وكذلك من أوصلوا العينات إلى المختبر البيطري المركزي أو الفرعي في محافظة الحديدة
ويتضح لنا من خلال التقارير أن الفئات الأكثر عرضة لعضات الكلاب هم أبنائنا الأطفال بسبب التحرش بها أو اللعب معها.
ومن خلال قراءتنا الجداول أعلاه يتضح الأتي :- 
• الأعداد الموضحة والمحافظات لا تعكس حجم المشكلة إطلاقاُ نظراُ للوضع السياسي التي مرت به بلادنا خلال هذه الفترة.
• لانستطيع معرفة المؤشر الأولي للمرض في بقية المحافظات التي لايوجد فيها وحدات وهي عدن، لحج، ريمه، مأرب، شبوة والمهرة، ولا توجد مختبرات فرعية حيث لا يعرف أعداد المعضوضين من المواطنين وماذا حدث لهم وهل هناك موت بينهم أم لا هل سجلوا في المحافظات القريبة منهم والتي فيها وحدات.
• تمركز الفحص الخاص بهذا المرض في المختبر البيطري المركزي فقط مع وجود مختبر فرعي في الحديدة والذي يستقبل العيينات من محافظة حجة والمحويت وريمة خاصةً المناطق التهامية مع العلم أنه يستمد في إمكانياته من المختبر المركزي بصنعاء وعدم وجود مختبرات بيطرية فرعية قادرة على تشخيص المرض في بقية المحافظات.
• قدرة المواطنين من المحافظات في الجدول أعلاه وخاصة ذمار ومحافظة صنعاء وعمران والمحويت من إيصال العينات إلى المختبر البيطري المركزي وصعوبة الوصول بها من المحافظات الجنوبية والشرقية إلى أمانة العاصمة لتشخيص المرض نظرا للمسافة الجغرافية وطريقة حفظ العينة والأهم من هذا الوضع الإقتصادي المتردي للمواطن.  
• من خلال المقارنة بين عدد العينات المفحوصة في المختبر (499) عينة في العام 2012م منها (385) عينة موجبه و(64) عينة سالبة، فهذا يعتبر مؤشر خطير بإستيطان المرض و زيادة عدد الإصابات. 
• يتم إعطاء المعضوض ذو النتيجة المخبرية الأيجابية الجرع كاملة وكذلك من يعضه حيوان  شارد.
• يتم إعطاء المعضوض والذي أحضر الحيوان العاض إلى العيادة البيطرية بالأمانة إستمارة فحص للحيوان والتوضيح له الهدف من الحجر ويعطى في الوحدة المصل المضاد أما في بقية المحافظات لانعرف ما الذي يتم عمله.
• تساهل المواطن فيقول أن الحيوان العاض شارد بغرض صرف اللقاح.
• توفر اللقاحات والأمصال في الوحدات وشرائها من السوق عند عدم توفرها 
• يعالج المعضوض من الجروح أو إحالته إلى جهات الإختصاص
• توعية من يصلون إلى الوحدات أو المختبر بالمرض وأهميته
• الغياب التام للبرامج التوعوية حول المرض.

الجهات الرسمية المعنية بالمرض:
(1) وزارة الصحة والسكان
- البرنامج الوطني لمرض داء الكلب:
حيث يتبع هذا البرنامج 23 وحدة خاصة بمكافحة هذا المرض في أغلب المحافظات ماعدا محافظات عدن، لحج، ريمه، مأرب، شبوة، المهرة، وتقوم هذة الوحدات بالإسعافات الأولية للمعضوضين وإعطائهم اللقاح حسب البرنامج المعتمد والتوعية الصحية مع العلم بانه يوجد في هذه الوحدات كادر مدرب والأدوات الخاصة بالعمل.
- يتم إعتماد مبلغ وقدره (56) مليون ريال من وزارة الصحة والسكان لإستيراد اللقاح والمصل الخاص بهذا المرض حسب إفادات مدير البرنامج مع العلم بأن الكميات المستوردة لا تفي بالغرض المطلوب.
(2) وزارة الزراعة والري  
- المختبر البيطري المركزي:
حيث يتم فحص رؤوس الحيوانات العاضة (كلاب، قطط، ضباع..إلخ) وإرسال النتائج إلى وحدات داء الكلب وتم إفتتاح فرع في محافظة الحديدة في العام 2006م عبر طرق فحص خاصة و كادر مدرب وخاص بهذا المرض.
- العيادة البيطرية:
وفيها يتم الفحص الطبي على الحيوانات العاضة من قبل الأطباء البيطريين وإعطاء المخضوض تقرير إلى وحدة داء الكلب وإتباع نظام الحجر البيطري.
(3) وزارة الأشغال العامة والطرقات (مشروع النظافة)
- إدارة مكافحة الكلاب الشاردة:
ومهمتها مكافحة الكلاب الشاردة في أمانة العاصمة 
(4) وسائل الاعلام
التي من المفترض أن يكون لها الدور الكبير في التعريف بالمرض ومشكلاته وطرق الوقاية منه عن طريف الأخبار والبرامج المرئية و..الخ.

«-» أسباب زيادة الإصابات بالمرض:
• زيادة أعداد الكلاب الشاردة والسائبة في عواصم المدن والمديريات بسبب البحث عن الطعام والماء.
• إنتشار القمامة بشكل كبير جدا.
• عدم تحصين الكلاب المملوكة.
• التخلي عن الكلاب المملوكة في المنازل وإطلاقها في الشوارع والأماكن العامة.

«-» العامل المسبب:
فيروس الكَلَب (Rabies virus) وهو أحد أنواع الفيروسات التي تنتمي لجنس رابدوفيريدي (Rhabdoviridae).

«-» قابلية الإصابة:
المرض يصيب الحيوانات ذات الدم الحار والإنسان حيث يلاحظ المرض في الحيوانات اللاحمة مثل الكلاب والقطط والذئاب والثعالب نظراَ لحيوية هذه الحيوانات وطريقة معيشتها وسهولة انتقال الفيروس من حيوان إلى الأخر وتصاب أيضاَ الحيوانات الغاشية الأخرى بالمرض أما الطيور فالفيروس تقل ضراوته ويضعف في جسمها ولذلك تعتبر الطيور اقل قابلية للإصابة بالمرض.

«-» وبائية المرض:  
▪️مصدر العدوى
1- الحيوانات المريضة تعد مصدر العدوى الأولي وذلك لمايلي:
أ‌- يبدأ طرح الفيروس مع اللعاب مع نهاية فترة الحضانة 
ب‌- لعاب الحيوانات المريضة يمكن ان يصبح معدياَ قبل ظهور الأعراض المرضية بـ (3-12) يوما.
2 - الحيوانات البرية مثل الثعالب والذئاب هي مصدر رئيسي للعدوى.
▪️الأشكال الوبائية للمرض:
لمرض داء الكلب شكلين وبائيين هما:
أ- الشكل المدني
الذي ينتقل بواسطة الكلاب الأهلية غير المحصنة التي تعض الإنسان 
ب- الشكل البري 
الذي ينتقل بواسطة الثعالب والذئاب والخفافيش وغيرها إلى الإنسان بالطرق المباشرة وغير المباشرة.  
▪️كيفية إنتقال المرض بين الحيوانات البرية:
- عن طريق العض 
- عن طريق إلتهامها للقوارض كالفئران والجرذان التي تحمل فيروس الكلب دون أن تظهر عليها أي أعراض. 
▪️طرق العدوى لداء الكلب:  
• تعتبر طريقة العض هي الطريقة الرئيسية بنقل المرض.
• تستطيع القطط عندما تنهش بأظافرها الملوثة أن تنقل العدوى.  
• ملامسة اللعاب الملوث للجلد والأغشية المخاطية المجروحة.
• يستطيع الفيروس إختراق الأغشية المخاطية ولايستطيع إختراق الجلد السليم.
• ينتقل الفيروس من الأم إلى الجنين.    

«-» ألية المرض:
• نفاذ الفيروس عبر الجلد الجروح بواسطة العض
• يكمن في الخلايا العضلية مكان العضة فترة 18 ساعة إلى 4 أيام
• ينتقل عبر النهايات العصبية الأعصاب إلى أجزاء الجملة العصبية المركزية
• يتوضع في قرن أمون في الدماغ والقشرة الدماغية والنخاع الشوكي 
• يتكاثر في هيولي الخلايا العصبية بصورة رئيسية حيث تتكون أجسام نيجري 
• يحدث تهيج و تخرب الخلايا العصبية
• الفيروس المتكاثر في الخلايا العصبية ينتشر إلى بقية النسج والأعضاء.  
• ظهور أعراض الشلل والنفوق نتيجة شلل عضلات التنفس والاختناق.  

«-» مدة الحضانة للمرض: 
- تتراوح فترة الحضانة بين (2-8) أسابيع ويمكن أن تكون بين (12- 14) يوم ويمكن أن تكون بين 6 أشهر إلى عام أو عامين.
- الإختلاف الكبير في فترة الحضانة يعود إلى مايلي:
تطول الفترة إذا كانت العضة بعيدة عن المخ والمقاومة شديدة وكمية الفيروس قليلة.
وتقصر الفترة إذا كانت العضة قريبة من المخ وكمية الفيروس كبيرة ومقاومة الجسم  ضعيفة. 

«-» الأعراض المرضية عند الكلاب:
النوع الهائج:
الجنوني أو الشرس وفيه تميز ثلاثة مراحل:
▪️مرحلة الإنذار:
تستمر من نصف يوم إلى 2 أو 3 أيام وتتلخص أعراضها بالاتي:
• يتغير سلوك الحيوان ويبدو عليها الإضطلراب والقلق فتارة يبدو شديد السرور وتارة يبدو عليه القلق والكأبه.
• في عينيه علامات ا لألم والرجاء.
• الهلوسة والهذيان حيث يركز على نقطة ما م يهجم ليعض ويعوي أو يقوم بحركات كأنما يصطاد الذباب.
• يحك منطقة العضة بلحسه.
• تنحرف شهية الحيوان و يمتنع عن الطعام ويأكل أي شئ أمامه ورق، أحجار الخ.
• يصبح الكلب هائجا سريع الإنفعال
• الهيجان الجنسي
• صعوبة البول والتغوط  
• براز ذو رائحة كريهة وأحيانا مدمي.
• نهاية هذه المرحلة ونتيجة تشنج البلعوم يصاب الحيوان بعسر البلع وسيلان اللعاب ويتغير صوته حيث يصبح أجشا ويبدأ بالنباح
▪️مرحلة الهيجان:
تستمر وسطياً من(3-4)أيام وفيها:
• يبدو الحيوان متهيجاً ويبدي الرغبة بالهروب من مخبأه.
• الركض بلا توقف لينهش أو يعض.
• الكلب المقيد يحاول بكل الطرق التحرر والهروب.
• العدوانية اتجاه الكلاب والحيوانات الأخرى.  
• يهجم ويرمي بنفسه على الناس دون أن ينبح.
• الكلب المسعور والمأسور تبدو عليه موجات الهياج فيرمي بنفسه على القفص أو يعض العصا الممدودة إليه.
• صعوبة التنفس والرقود نتيجة التعب.
• تشنجات شديدة في البلعوم والمري كرد فعل لتناوله الطعام أو الماء.
• بعرض عن تناول الطعام أو الماء ويصبح البلع لديه عسيراً وغير ممكن.
• سيلان اللعاب.
• تبدأ أعراض الشلل حيت يرتخي الفك الأسفل ويتدلى الذيل وتصبح عيون الحيوان معتمة ونظراته مخيفة.
• شلل الحنجرة حيث يصبح صوت الحيوان أجشاً وقوياً أو يفقد صوته بالكامل.
▪️مرحلة الشلل:
تستمر من (1-3)أيام وفيها:
• الشلل يكون في البداية جزئي ثم الشلل العام.
• يبدأ الشلل من الفك الأسفل والبلعوم واللسان.
• نتيجة شلل عضلات العين يظهر الحول.
• شلل الذيل والقوائم حيث يجر نفسه تدريجياً وكافة أجزاء جسمه.
• ينفق الحيوان بعد ذلك بعد أن يصاب بإنهاك عام خلال (6-8) أيام من بداية المرض والذي يستمر سيرة إلى 10 أيام.

النوع الهادئ:
• تختفي فيه مرحلة الهياج بالكامل.
• تتبع مرحلة الإنذار مرحلة الشلل الذي يصيب الفك الأسفل ويصبح الحيوان غير قادر على العض ثم يصيب الذيل والمؤخرة وبالتدريج ينتشر بكافة أنحاء الجسم.
• سير المرض في هذا النوع سريعاً حيث ينفق الحيوان خلال (2-4)أيام.

النوع غير النموذجي للكلب:
• وفيه سير المرض يكون تحت حاد دون أن تظهر أعراض الشلل أو الهياج أو الخمود.
• يظهر إنتان دموي( أقياء، إسهال مدمى غالباً، ألم في منطقة البطن).
• فترة سير المرض طويلة تمتد إلى 17يوماً.
• تغير الصوت وشلل الحبال الصوتية.
• تكون شهية الحيوان طبيعيه ولا يظهر إضطراب ما على الحيوان

«-» الأعراض عند القطط:
- تشبه الأعراض عند الكلاب.
- الاختباء في الأماكن المظلمة ولا تغادرها.
- تكون ذو ميول عدوانية شديدة تجاه الإنسان والحيوان خاصة عند إجبارها على المغادرة.

«-» الأعراض عند الخيول والأبقار:
- الميل الى العض والرفس عند الخيول والنطح عند الابقار.
- الابقار تضرب الحائط بأرجلها.
- تحاول تقطيع الحبال.
- محاولة الهرب.  
- العدوانية تجاه الحيوانات الأخرى والإنسان.
- أهم علامة هي السيلان اللعابي.
- الهياج الجنسي.
- حك منطقة العض.
- الشلل بعد الهياج.
- تنفق الخيول بعد (3-6) أيام 
- يحدث عند البقر زحير وشلل عضلة الشرج وهذا يؤدي إلى دخول وخروج الهواء.
- الحيوان غير مرتاح ولا يشرب الماء.
- الاضطرابات الهضمية وعدم التوازن الحركي وعدم المقدرة على الوقوف.
- ينفق الحيوان خلال (3-5) أيام.  

«-» الأعراض عند الأغنام والماعز:
- تختفي مرحلة الهيجان.
- تضرب الأرض  بأرجلها.
- ضرب الحيوانات الأخرى بالقرون.
- حك منطقة العض.
- الهياج الجنسي.
- مهاجمة أي شئ أمامها.
- السيلان اللعابي الغزير.
- رجفان وتعب شديد.  
- النفوق خلال (3-7) أيام من بداية المرض.

«-» الصفات التشريحية لداء الكلب:
1- احتقان شديد في ملتحمة العين والغشاء المخاطي للفم وبقية القناة الهضمية.
2- في معدة الحيوان اللاحم تلاحظ أجسام غريبة.  
3- المعدة عند الكلاب تكون فارغة من الطعام.

«-» التشخيص لداء الكلب:
وينقسم إلى الاتي:
أ) التشخيص الحقلي 
يعتمد التشخيص الحقلي على التالي:
- المعطيات الوبائية.
- الأعراض المشاهدة.  
ب) التشخيص المخبري 
جـ) التشخيص التفريقي 
يجب تفريق المرض عن بقية الأمراض التي تبدي أعراضا عصبية وهي:
1- إلتهاب الدماغ والسحايا:
ينتج من عدوى مرضية عرضية مثل الطفيليات و الأورام والتسمم..الخ.
2- إلتهاب الدماغ عند الخيول:
يتصف بحدوث يرقان شديد وتوقف حركة الأمعاء.
3- الصرع والارتجاج:
يتميزان بحدوث تشنجات متسلسلة عامة في عضلات الجسم.
4- ديستمبر الكلاب:
يتميز بإلتهاب رشحي في ملتحمة العين والأنف وأفأت جلدية 
5- الكزاز:
يتميز بحدوث تشنج في العضلات الماضغة وإنتصاب الأذنين 
6- الكلب الكاذب:
يتميز بالحكة وعدم وجود العدوانية.  

مرض داء الكلب وعلاقته بالإنسان
«-» مصدر العدوى للإنسان:
لعاب الحيوانات المصابة المصدر الرئيسي للعدوى.

«-» مخزن العدوى:  
الحيوانات الأهلية والبرية وغيرها.

«-» طرق انتقال المرض للأنسان: 
- عض الحيوان المصاب بداء الكلب.
- دخول اللعاب الملوث بالفيروس عبر الجروح والأغشية المخاطية.

«-» الأعراض المرضية لداء الكلب عند الإنسان:  
(1) الأعراض الغير مميزة للمرض: وهي الحمى والتوعك والصداع وخلل في وظائف الهضم والرئتين.
(2) الأعراض المميزة للمرض:
وهي التحسس حول مكان الإصابة وتصبح تعابير الوجه مفرطة مثل توسع حدقة العين وسيلان الدمع  والتعرق وزيادة الخوف والقلق والأرق.  
(3) أعراض طور الهيجان أو الإثارة: وهي زيادة اللعاب الرغوي ويظهر هذا بسبب عدم القدرة على الابتلاع نتيجة شلل عضلات البلعوم وهذا يؤدي إلى الخوف من الماء.  
(4) أعراض طور الشلل:
وفيه يكون لدى المصاب فترات من الإسترخاء ثم نوبة من الجنون (الهوس).
(5) وفاة المصاب:
تحدث في طور الهيجان أو الشلل ولكنها تحصل عاليا في بعد الوصول إلى مرحلة الشلل العام.
(6) المرضى يموتون خلال (3-10) أيام.   

«-» كيفية التصرف عند التعرض للعض من قبل كلب مسعور:
1- أغسل مكان العضة بالماء الجاري والصابون عدة مرات وتعقيم مكان العضة بالايثانول أو اليودين المائي.
2- تعرف على الكلب وأحجره لديك.
3- إذهب إلى أقرب مركز بيطري إليك للكشف عن الكلب الذي عضك.
4- إذا مات الكلب إقطع رأسه وأحضره إلى المختبر البيطري المركزي.
5- إذهب إلى أقرب مكتب أومشفى تابع لوزارة الصحة والسكان لإعطائك المصل أو اللقاح ضد المرض.
6- إلتزم بما يقوله لك المختصون.

«-» طرق الوقاية من مرض داء الكلب:
- مكافحة الكلاب الشاردة 
- تحصين الكلاب المملوكة 
- منع أصحاب الكلاب من إطلاق كلابهم بحرية في الأماكن العامة دون الكمامات.
- توعية الناس بالمرض وأخطاره.
د/رشيد المرشدي
للقراءة والأطلاع على المزيد
داء الكَلَب (السعار)..الأسباب وطرق العلاج والوقاية
الاجهاض المعدي مرض شديد الخطورة تسببه بكيتريا بروسيلا تعرف على العلاج الامثل
دليل الأمراض المشتركة الجزء الثاني
سلسلة الأمراض المشتركة - مرض الدوران (الليستيريا)

سلسلة الأمراض المشتركة - البروسيلا (الحمى المالطية)
الأمراض التي تنقلها الحيوانات الاليفة للأنسان
أمراض وحالات التبول الدموي عند الحيوانات

------------------