اللجنة الزراعية بمديرية يريم تعقد إجتماع مع منسقي وحدة الحراثة في المراكز والعزل

  • دارس الهمداني
  • نشر بتاريخ:14-01-2021
  • قراءات: 430

في إطار مبدأ التعاون وتطبيق المشاركة الشعبية والتي ظلت تلك الافراد والمجتمعات المحلية دعماً لبعضهم البعض في العمل الشعبي والتعاوني والذي يعتبر سلوكاً معتاداً واحد مكونات الاعراف والتقاليد والعادات الشعبية  والتي كان من وراء ذلك التعاون إقامة انجازات حضارية مثل سد مأرب واستصلاح الاراضي وتشييد المدرجات التاريخية والتي قامت عليها حضارات سباء وحضارات اليمن ومن هذا المنطلق عقد اليوم بمكتب الزراعة والري بمديرية يريم محافظة إب إجتماع ضم اللجنة الزراعية بالمديرية ومنسقي وحدة الحراثة في المراكز والعزل وذلك ضمن البرنامج للجنة الزراعية وأهمية المشاركة المجتمعية في الاسهام والمشاركة للمواطنين افراداً وجماعات بصورة طوعية في الجهود التنموية من خلال تقديم الرأي او ااوالتمويل اوغير ذلك من الامور التي تؤدي الى تنمية المجتمع وتحقيق أهدافه .

وفي الاجتماع الذي حضره عضوي اللجنة الزراعية بالمديرية الاستاذ عبدالله عباد والمهندس عبدالقوي السالمي والاستاذ خالد الوجية منسق وحدة الحراثة بالمديرية وعدد من منسقي وحدة الحراثة في المراكز والعزل حيث ناقش الاجتماع عدد من المواضيع الهامة التي تؤدي الى اشرك المواطنين في عمليات التنمية و مساندتهم لتلك العمليات والاهتمام بها ومؤازرتها مما يجعلها اكثر ثباتاً واعم فائدة من خلال المشاركة المجتمعية والتي من خلالها كيف يتعلم المستهدفين و يحلون مشاكلهم كون المواطنين في المجتمع المحلي يكونون اكثر معرفة ودراية وحساسية من غيرهم لما يصلح مجتمعهم .

 وركز الاجتماع أن المشاركة المجتمعية هي مبدأ اساسي من مبادئ تنمية المجتمع  فالتنمية الحقيقية الناجحة لاتتم بدون مشاركة شعبية ومساندة حقيقية للإنفاق الحكومي حيث يمثل العمل بالمشاركة المجتمعية بكل الجوانب نموذجاً حياً لصدق التوجه نحو تنمية زراعية مستدامة يلمس عطائها عدداً كبيراً
من ابناء المجتمع في مختلف المناطق المستهدفة من خلال العمل بجميع جوانب الزراعة ومنها وحدة الحراثة التي ستكون لها مردودها الايجابي لأصحاي الحراثات او المزارعين من خلال رفع المنسقين كلاً في مركزه بعدد الحراثات الى اللجنة حيث سيتم اعتمادهن وتوفير الديزل لهم بالسعر الرسمي وتحديد قيمة الساعة بما يهم المزارع  فالمشاركة المجتمعية يتم فيها ارساء نهج تشاركي مبني على التفاعل والتحاور والتخطيط في ادارة شئون حياتهم والاستفادة من موارد اراضهم الزراعية والمساهمة في تنفيذ المشاريع والمتابعة والتقييم والصيانة والادارة المتكاملة وهي المنهاجية الاساسية التي نهجها آبائنا وأجدادنا منذو القدم في بناء المدرجات الزراعية وشق الطرقات وبناء المدارس واقامة قنوات الري والسدود والحواجز التحويلية وادارتها بشكل جماعي ولذلك لا يمكن لأي عمل تنموي ان يكتب له النجاح ما لم يؤخذ في الحسبان آلية المشاركة المجتمعية في التخطيط والتنفيذ والادارة والتقييم.
------------------