اليوم التدريبي الثاني لفرسان البحوث (مهندسات زراعيات)

  • خاص سوق اليمن الزراعي البيطري
  • نشر بتاريخ:07-02-2021
  • قراءات: 625


بدأ اليوم التدريب الثاني لفرسان البحوث (مهندسات زراعيات)  نحو تعزيز بناء القدرات لفرسان البحوث حيث تدربت الباحثات على عدد من المعارف والمواضيع المفيدة.
وقال الدكتور امين راجح مدير المركز الوطني للتدريب الزراعي
ان  اليوم التدريبي  بدا بمحاضرة للدكتور حسان الخولاني -مدير عام قطاع البحوث بالهيئة
بعنوان(البحوث الزراعية النشأة -المهام- الانجازات)

تطرق فيها الى تاريخ نشأة الهيئة ومحطاتها المنتشرة في الاقاليم البيئية المختلفة للجمهورية وكذلك المراكز البحثية المتخصصة ومهام كل منها، كما تطرق الى الية العمل داخل الهيئة وموجهات العمل البحثي كالاستراتيجية الوطنية للبحوث والخطط الخمسية والسنوية وآليات اقرار البرامج البحثية واعتماد ميزانيتها.
وانهى د/حسان محاضرته باستعراض اهم انجازات الهيئة خلال 65 سنه من عمرها وكذا الجوائز الدولية التي حصلت عليها في مجال البحوث الزراعية.
واضاف راجح انه وفي الفترة الثانيه من وقت التدريب. قدم الدكتور/ عبدالله سيلان حول النظام الزراعي وماهي أهم مكوناتة.
وشرحها باستفاظة والتي على أساسة ترتكز التجارب والابحاث. والدراسات ومنها تعتبر  انطلاق  الباحث المتميز في عمله
وابرز ما تطرق له مكونات النظام الزراعي وآلية العمل في الميدان من حيث البحث وآلية المسح وآلية عمل التجارب وكيف يتم تشخيص الاصابات وكيف يتصرف الباحث في نقل المعلومات الى المختبر البحثي.

وفي ختام اليوم التدريبي  استعرض الدكتور/ امين يحيى راجح -  الوضع الحالي  للمياه. المشاكل والحلول لهذه المشاكل.  حيث قدم عدد من المعارف والمعلومات المفيده.
وطرح فكرة الاستفادة من كميات مياه الامطار المتساقطه اثناء موسمي الامطار. بحيث يستفاد منها بحصاد هذه المياه. المفقوده بشكل كبير الى البحار والصحراء او تفقد على هيئه تبخر. لذلك يمكن توجيهها  ومحاوله معاملتها وفلترتها وتنقيتها وفحصها ومن ثم اجراء عملية الحقن الاصطناعي لهذه المياه لكي تعود بالتغذيه المباشره في الاحواض التي تعاني من عملية الاستنزاف. ايضا الفائده من استغلال مياه  الصرف الصحي ضعيف المعالجة الخارج من محطات المعالجه، والتي تقدر بكميات كبيره  بحوالي 140 مليون متر مكعب من جميع محطات المعالجه الصرف الصحي في المدن الرئيسية والفرعية. والتي يجب الاستفادة منها بحالتها الان في التشجير الحراجي حول المدن كاحزمة خضراء تعود بفائده للمجتمع من هذه الاشجار كمنظر بيئي  وسياحي وحماية للمدن كمصدات للرياح والغبار،  ايضا يعطي مناظر جميلة للمدن ويستفاد منها الحصول على الاخشاب وكمراعي للنحل.
 وكذلك تطرق الى موضوع عمليه تحضير السماد العضوي صديق البيئه، كيفية تحضيرها وانتاجها  بطريقتين:-
- سماد عضوي جاف (الكمبوست).
-والسماد العضوي السائل (شاي الكمبوست).

 هذا وكان للمتدربات انطباع كبير حول الفوائد العلمية والتقنية مما تحصلن عليه اليوم من البرنامج التدريبي.
------------------