عضو اللجنة الزراعية السمكية العليا المهندس علي الهارب لـ الثورة : القطاع الزراعي بحاجة ماسة لاستراتيجية وطنية لإدارته

  • متابعات سوق اليمن الزراعي البيطري
  • نشر بتاريخ:09-02-2021
  • قراءات: 364




 أحمد كنفاني
أكد عضو اللجنة الزراعية السمكية العليا المهندس علي الهارب أهمية الحاجة لاستراتيجية وطنية لإدارة القطاع الزراعي في الأزمات.
مشيرا إلى أهمية التفكير بجدية لإعداد استراتيجية من خلال دعوة الخبراء في المجال الزراعي بكافة قطاعاته ومؤسساته الحكومية والأهلية والخاصة وخبراء إدارة الأزمات لإعداد تلك الاستراتيجية لتكون منهجا نستطيع الاعتماد عليه في مثل هذه الظروف التي يمر بها الوطن جراء العدوان والحصار والتصعيد.
وقال ” لربما كان واضحا للعيان في الأزمة التي نعيشها اليوم عدم وجود استراتيجية وطنية لإدارة القطاع الزراعي في الأزمات ومنها كساد عدد من المحاصيل الزراعية وتعرض المزارعين للخسارة، هذا القطاع الذي يعتبر الشريان الأساسي الذي يغذي منظومة الأمن الغذائي “.
وأوضح عضو اللجنة الزراعية السمكية العليا في تصريح لـ”الثورة” أن إدارة الأزمات تهدف إلى التحكم في إحداث مفاجأة، ومتفاقمة، والتعامل معها وتصنيفها ومواجهة آثارها ونتائجها، وهي إدارة تقوم على الدراسة والبحث، والمعرفة والتجارب المستفادة والتخطيط واستخدام المعلومات والبيانات كأساس للقرار السليم.
ولفت إلى أهمية إدارة الأزمات لما لها من دور في التعامل الفوري مع الأحداث لوقف تصاعدها، والسيطرة عليها.
ونوه بأننا اليوم في أمس الحاجة في ظل ما شهده القطاع الزراعي في اليمن من استهداف منظم وممنهج للدعوة إلى إعداد استراتيجية واضحة تستطيع أن تحدد معالم الإجراءات التي يجب اتخاذها في مثل هذه الأزمات وتحديد الأولويات بما يضمن ديمومة ومرونة هذا القطاع والحفاظ على مصالح العاملين به.
وأشار المهندس علي الهارب إلى أن المشاكل التي واجهت القطاع الزراعي جراء العدوان والحصار لم تكن هناك آليات واضحة لعلاجها وإنما كانت تعتمد على اتخاذ قرارات قد تحتمل الصواب أو الخطأ والتي أرهقت العاملين في وزارة الزراعة وأخذت من وقتهم وجهدهم الكثير لذلك لا بد من وضع آليات واضحة تعالج المشاكل والمعوقات التي نواجهها في مثل هذه الظروف.
وأضاف “يبقى القطاع الزراعي من أكثر القطاعات أهمية وأكثرها حساسية، نظراً لتعامله مع معطيات متغيرة مناخية واقتصادية وتسويقية ولا بد من الاهتمام بهذا القطاع بما يضمن تلبية احتياجات كافة العاملين به وتلبية احتياجات المجتمع المحلي ولذلك لا بد من وضع استراتيجية لهذا القطاع في مثل هذه الأزمات حيث تعتبر هذه الاستراتيجية بمثابة منظومه وقائية تغنينا عن الوقوع في مشاكل نحن في غنى عنها.
------------------