المزارعون اليمنيون يفقدون نصف دخلهم

  • متابعات سوق اليمن الزراعي البيطري
  • نشر بتاريخ:21-03-2021
  • قراءات: 475




توسعت التحديات التي تواجه المزارعين في اليمن هذه السنة، ما تسبب بانخفاض أكثر من 50 في المائة في مصدر دخلهم الرئيسي خلال الأشهر الثلاثة الماضية وفقاً لمسح جديد نفذته "الفاو".
قالت 66% من الأسر التي شملها المسح إنها واجهت صعوبات غير عادية في إنتاج المحاصيل، بسبب تفشي الآفات وارتفاع أسعار المدخلات الزراعية، والوصول إلى الأراضي بسبب قيود كورونا.

وأكد 85 في المائة من المزارعين الذين شملهم مسح الأسر المعيشية بأنهم تكبدوا ديوناً لم يتمكنوا من سدادها.

على الرغم من توقعات الطقس المواتية لإنتاج المحاصيل، يتوقع 43 في المائة من الأسر التي شملها الاستطلاع أن إنتاجهم سيكون أقل من العام السابق.

  أثرت إجراءات تقييد كورونا من حيث الوصول إلى المدخلات الزراعية والمراعي والمياه ونقل المنتجات إلى السوق.

خلص انعدام الأمن الغذائي كما تم قياسه من خلال مقياس تجربة انعدام الأمن الغذائي إلى أن حوالي 53.6 في المائة من الأسر التي شملتها الدراسة تجد نفسها في حالة من انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو أسوأ.

بناءً على مجموعة من مؤشرات سبل العيش والأمن الغذائي، كانت الفئات الأسرية الأربع الأكثر تضرراً هي: الأسر التي يأتي مصدر دخلها الأساسي من العمل الزراعي المأجور، والأسر التي تعتمد على العمالة غير الزراعية بأجر.

وكذا الأسر التي تستمد دخلها الرئيسي من المساعدات الإنسانية وغيرها من أشكال المساعدة، والأسر التي تنتج وتبيع منتجات الثروة الحيوانية.

أجرت "الفاو" مسح الأسر المعيشية خلال موسم الزراعة وزراعة المحاصيل الرئيسية، والتي عادة ما تنطوي على تكاليف استثمارية أعلى من المعتاد للأسر.

لجأت غالبية الأسر الزراعية إلى اقتراض المال أو شراء الطعام بالدين، وتخفيض الإنفاق الأساسي غير الغذائي، وتقليل النفقات على المدخلات الزراعية والحيوانية والسمكية، لمواجهة أزمة انخفاض الإنتاج.

أوصت الدراسة المسحية بتعزيز وتوسيع نطاق برامج استعادة سبل العيش والأمن الغذائي الجارية، من خلال تعزيز خدمات الإرشاد الزراعي وإنشاء نظام منتظم للأمن الغذائي ورصد سبل العيش.
------------------