بدء حصاد البطيخ في شبوة

  • متابعات سوق اليمن الزراعي البيطري
  • نشر بتاريخ:24-03-2021
  • قراءات: 870



تشتهر مديرية رضوم بمحافظة شبوة جنوبي اليمن، بزراعة البطيخ الأحمر "الحبحب" منذ عشرات السنين لخصوبة التربة ووجود المساحات الزراعية بريفها الواسع.
ومع اقتراب شهر رمضان المبارك من كل عام يبدأ مزارعو وفلاحو أرياف مناطق رضوم بحصاد فاكهة البطيخ حلو المذاق، ويعتمده الكثير من المزارعين في المديرية كمحصول وفير الربح.

وبالنظر إلى طقس محافظة شبوة وتربتها الملائمة وتوفر مياه الآبار للزراعة، تتميز الخضروات والفاكهة بشكل عام بجودتها، وخاصةً البطيخ، حيث تكتسب الطعم الحلو واللون الأحمر مما يجعلها تحظى بالاقبال عليها وشرائها من كافة أبناء مناطق مديريات المحافظة.

بائعو البطيخ ينادون زبائنهم قائلين: "حبحب على السكين يا وليد"، عبارة يسمعها أهالي محافظة شبوة طوال فترة الصيف، مع انتشار البائعين المتجولين بين الأحياء والشوارع أو ضمن الأسواق، فالبطيخ الأحمر يُطلق عليه سكان محافظة شبوة وريفها اسم “الحبحب”.

 أسواق شبوة تكون ممتلئة بفاكهة البطيخ خلال شهر رمضان المبارك ويزدحم الزبائن عند بائعي البطيخ لشرائه.. معتبرين أن فاكهة البطيخ وجبة أساسية في مائدة وسفرة أفطار شهر رمضان، وان تناوله يمنح إحساساً بالبرودة ويخفف الشعور بالحرارة ويبعد العطش بعد قضاء فترة الصوم..

ارتفعت أسعار الفواكه والخضروات في مديريات محافظة شبوة وتضاعفت بشكل كبير عما كانت عليه في السنوات السابقة، ومع ذلك لا تأتي بالأرباح المطلوبة للمزارع، فقبل خمس سنوات كان سعر الكيلو 150ريالاً، أما اليوم مع بداية الموسم يتراوح سعره ما بين 500 و600 ريال يمني.

وعلى غرار ارتفاع سعره، فإن البطيخ يشهد إقبالا من الأهالي على استهلاكه بشكل كبير، وخاصة خلال شهر رمضان المبارك على مائدة الإفطار.

مع حلول حصاد ثمرة الحبحب ـ البطيخ- تجد فرص العمل متوفرة وتكون مصدر دخل للمزارعين والبائعين وسيارات النقل التي تقوم بنقل الفاكهة من المزارع إلى أسواق البيع، فزراعة البطيخ في شبوة شغلت العاطلين عن العمل وخاصة خلال شهر الخير، وكما يقول أجدادنا "شهر رمضان يجيب رزقه معه" ويقصدون بها أنه يجلب الفاكهة مع قدومة.
------------------