مبررات حظر وتقييد طائفه من المبيدات

  • نشر بتاريخ:07-04-2021
  • قراءات: 531

الدائرة الاعلامية للادارة العامة لوقاية النبات

يتسائل الكثير من تجار المبيدات والمزارعين لماذا الجهات المختصه ممثلا بالادارة العامة لوقاية النبات ، تحظر أو تقيد طائفه من المبيدات نقول للجميع بأن المبيدات ظهرت كوسيله فعاله وحاسمه ووسيلة سريعة في مكافحه الآفات النباتية غير أنه وجدت أضرار مباشره وغير مباشره على كلا من الانسان والحيوان والبيئه حيث وجد بأن طائفه من المبيدات على علاقه مباشرة بأمراض السرطان والطفرات وتسمم الإنجابيه وفي مجال تلوث البيئه وجدت مبيدات تستنفذ طبقة الأوزون ومواد أخرى ذات تراكم بيلوجي شديد ... إلخ ومع هذه المفارقات بدات عمليه استخدام المبيدات تخضع للتقييم من قبل ما يسمى بمراكز أبحاث ومنظمات دوليه ومن هذا المنطلق بدأ تصنيف المبيدات عالمياً على أساس المخاطر على النحو التالي :
- مبيدات عاليه السميه وفق تصنيف منظمه الصحة  العالميه .
- مبيدات مسرطنه للبشر وفقا لتصنيف وكاله حمايه البيئة  والمركزالدولي للسرطان والمركز الدولي لتقييم المخاطر .
-  مبيدات توثر على الغدد الصماء في الانسان .
- مبيدات تتميز بالتراكم الحيوي الشديد .
- مبيدات عالية السمية للنحل .
- مبيدات سامة جدا للأحياء المائية .
- مبيدات تتسم بثباتية عالية في المياه .
- مبيدات مستنفذة لطبقة الاوزون وفقا لاتفاقية مونتريال .
- مبيدات مدرجة في المرفق الثالث لاتفاقية روتردام - الموافقة المسبقة .
- مبيدات مبيدات مدرجة بالمرفق الثالث لاتفاقية استكهولم - الملوثات العضوية الثابتة .
واضافة الى ما ذكر ان واجب كل دوله يثمثل في حماية مواطنيها و لا بد أن تراعي اشياء كثيره عند السماح أو المنع للمبيدات وأهمها طبيعة البلاد الجغرافيه وعادات الناس الغذائيه ومستوى تعليمهم وثقافتهم وغيرها من الامور ، ومثال على ذلك يتناول اليمنيون القات بصوره يوميه وبكميات كبيره ، وبهذا تكون الفرصه للتسمم بالمبيدات أكبر ، ويجعل اليمن لها وضعها الخاص ...
المبيدات الحشرية قاتل يتربص ارواح الناس
------------------