أكاديمية بنيان للتدريب والتأهيل تختتم دورة تدريبية لعدد 60 متدربا في مجال العمل الطوعي

  • نشر بتاريخ:08-05-2021
  • قراءات: 492


نفذت أكاديمية بنيان للتدريب والتأهيل ولمدة اسبوعين دورة إدارية استهدفت عدد (60) متدربا من مديريات خولان الطيال وبني مطر وبلاد الروس ونهم بمحافظة صنعاء في مجال العمل الطوعي والمبادرات المجتمعية- فرسان، بتمويل صندوق تنمية المهارات.
وفي حفل التخرج الذي أجرته الأكاديمية بمقرها بصنعاء أكد نائب مدير صندوق تنمية المهارات عبدالله زهرة. استعداد الصندوق تمويل المزيد من هذه الدورات التنموية والهادفة التي من شأنها تغذية مفاصل ثورة التنمية الاقتصادية للبلاد بالكوادر المدربة والمؤهلة، مشيرا إلى أن هذه الدورة تعد باكورة أمل وبشارة خير انطلقت في خضم ما نعيشه هذه الأيام من الأجواء الروحانية للعشر الأواخر من الشهر الكريم، شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى.
ونوه زهرة إلى ما توليه القيادة الثورية من اهتمام بالغ بالثورة الزراعية، مستعرضا ما حملته محاضرات السيد العلم القائد عبدالملك الحوثي الأخيرة من موجهات تنموية وما رسمته من خارطة طريق لتحقيق النهوض الزراعي والصناعي والتجاري، مشددا "على الخريجين تقع مسؤولية تحريك وشحذ همم المجتمعات المحلية في مديرياتهم نحو تفعيل الامكانات الذاتية في تنفيذ المبادرات التنموية في المجالات الخدمية والزراعية من شق وتعبيد ورص الطرقات أو صيانة وإعادة تأهيل البرك القديمة وانشاء الحواجز والكرفانات للاستفادة من مياه الأمطار، وتنمية مهارات المجتمع في إدارة مواردهم وحسن توظيفها في المشاريع التنموية المدرة عليهم بالخير وتحسين الوضع الانتاجي والمعيشي.
من جهته اكد نائب وزير الزراعة والري الدكتور رضوان الرباعي أهمية انعقاد مثل هذه الدورات لتخريج أمثال هذه الكوكبة من الشباب المتسلح بالهوية الإيمانية، والمكتسب للمهارات الإدارية والفنية وطرق وأساليب الاتصال الجماهيري، مؤكدا أن المعول على هذه الكوكبة من فرسان التنمية أن يعودوا إلى مديرياتهم النموذجية لإحداث ثورة وعي زراعي وتنموي يتخذ من الموجهات التنموية في محاضرات السيد القائد العلم عبدالملك الحوثي رضوان الله عليه التي خصصت للجانب الزراعي والتنموي وكذلك الاقتصادي خارطة طريق  ومنطلقات تنموية الجميع معني بالتعامل معها من واقع المسؤولية التي تمليها علينا هويتنا الإيمانية.
وأكد نائب الوزير بأن الوزارة عازمة على ترجمة موجهات القائد العلم حفظه الله على أرض الواقع بدءا بتطبيق استراتيجية إعادة توجيه قيمة فاتورة الاستيراد المقدرة ب5 مليارات دولار نحو دعم المزارع اليمني من خلال تفعيل برنامج الزراعة التعاقدية بناء على ما سيتم تنفيذه من مسح ميداني للمنتجات اليمنية من الحبوب والقمح والنبات العطرية والدوائية والذرة الشامية وغيرها من المنتجات التي يتم استيرادها من الخارج وإلزام التجار بشرائها بذات السعر الذي يتم شراء نظائرها من الخارج وبالعملة الأجنبية.
وقال النائب الرباعي مخاطبا الخريجين: انتم تشكلون نواة الجيش التنموي والاحصائي والاقتصادي المعول عليه القيام بالمسح الميداني آنف الذكر، مشددا  جهودكم هي من سيتحرك على ارض الميدان في تدريب وتأهيل فرسان تنمية في مختلف مجالات الصحة الحيوانية والارشاد الزراعي وتشكيل الجمعيات الزراعية، وخلق شبكة من تضافر الجهود على مستوى القرى والعزل وربطها بالمديريات والسلطات المحلية في المحافظة.
وكيل وزارة الإدارة المحلية الشيخ عمار الهارب بدوره أكد استعداد السلطات المحلية بمحافظة صنعاء ممثلة بالمحافظ المجاهد عبدالباسط الهادي تذليل كافة الصعوبات والتنسيق مع الفرسان في تهيئة الأجواء المناسبة لإحداث الثورة الزراعية المنشودة وعكس النموذج التنموي الذي ستنعكس نجاحاته على مستوى بقية مديريات المحافظات اليمنية.
وقال الهارب أنتم جنود الجيش التنموي المعول عليه تحقيق الانتصارات في المجال الزراعي والتنموي والخدمي، وعليكم تقع مسؤولية نقل ما تلقيتم من الهدي والمعارف والمهارات إلى داخل المجتمعات المحلية بغرض توسيع دائرة الفرسان بحيث يتم تدريب فرسان على مستوى العزل والقرى، لافتا إلى أن ما سيتحقق من نجاح في تحفيز واستنهاض الطاقات والامكانات المحلية نحو اطلاق وتنفيذ المبادرات المجتمعية في المجالات التنموية والزراعية.
وعن اكاديمية بنيان التنموية تقدم الأكاديمي علي السوسوة بالشكر والإمتنان لما يقدمه صندوق تنمية المهارات من دعم مادي ومعنوي للأكاديمية في تنفيذ برامجها التدريبية والتأهيلية في تسليح الفرسان بهدى الله، وتأهيلهم وتدريبهم على مختلف المهارات الفنية والعلمية من منطلق قرآني ونهج الهوية الإيمانية، مباركا للفرسان نجاح دورتهم التأهيلية، مشددا عليهم بضرورة عكس ما تلقوه من هدى وما اكتسبوه من مهارات على أرض الواقع على هيئة برامج تدريب وتاهيل فرسان جدد بالاضافة إلى دورهم في تحريك المبادرات المجتمعية.
من جهتهم أكد الخريجون استيعابهم الموجهات التنموية لمحاضرات السيد العلم في محاضراته الرمضانية عن الزراعة والجانب التنموي والاقتصادي، معاهدين الله والقيادة الثورية والسياسية المضي على النهج في تحريك الثورة الزراعية ونحقيق الاكتفاء الذاتي بعزيمة قوية وبصيرة متسلحة بما تعلموه في الدورة من هدى ومهارات.
وفي الفعالية سجل حضور عدد من جرحى الجيش واللجان الشعبية علامة فارقة اطاحت بالعزائم المتخاذلة حين استنهضت همما شمخت بالأمس في ميادين "يد تحمي"؛ وشاءت الحكمة الإلهية إلا أن يكون لتلك الهامات الشامخة دورا تنمويا من خلال اصرار هذه الدماء الزكية إلا المشاركة في "يد تبني.
------------------