أسماك أبو سيف يرفع مكاسب الصيادين في ذروة نشاط الاصطياد السمكي في المخا

  • متابعات. سوق اليمن الزراعي البيطري
  • نشر بتاريخ:01-06-2021
  • قراءات: 564
في مركز الإنزال السمكي في المخا، كان أحد العمال يضع، صباح الاثنين، أسماكاً طويلة من نوعية أبو سيف، في صناديق يتم تغطيتها بالثلج لنقلها إلى شاحنات مبردة، في ذروة موسم الاصطياد السمكي في المخا.يقول أحد العاملين أثناء قيامه بوضع الأسماك في تلك الصناديق، إن وجهة شاحنات نقل أسماك أبو سيف، أو ما يعرف محلياً "بالفرس"، حضرموت، حيث تتولى إحدى الشركات إعادة تصديرها إلى شرق آسيا، نظراً لكثرة الطلب على هذا النوع من الأسماك. يضيف لنيوزيمن، إن أسماك أبو سيف المعروف بسلوكه العدائي على الأسماك الأخرى، لا يلقى رواجاً محلياً، مقارنة بالطلب العالمي.ويوضح أنه بالرغم أن تواجده على الشواطيء اليمنية، حيث يسير بأسراب كبيرة إلا أنه يتسبب بتضاؤل أعداد الأسماك الأخرى، لكنه يرفع حجم المبيعات ويعوض نقص أرباح الصيادين، ويمنح قطاع الصيد دفعة جديدة من النمو.وتعتبر أسماك أبو سيف، نادرة الوجود، وتهاجر في أسراب كبيرة من منطقة إلى أخرى، لكنها تتواجد في شواطيء المخا مع بدء موسم الاصطياد.ويتخذ أسماك أبو سيف الشكل المخروطي، إذ يكبر حجمة عند الرأس ويتقلص بشكل متناسق إلى أن يتضاءل قرب الذيل.وتزدهر مبيعات وتصدير أسماك أبو سيف إلى الخارج، نظراً للكميات الكبيرة التي يعثر عليها الصيادون عند صيدها بالشواطيء المحلية، حيث تقترب بنحو 8 أمتار من السطح ما يسهل على شباك الصيادين التقاطها.
------------------