اكاديميون وخبراء زراعيون للمسيرة. ذبح إناث وصغار المواشي وتهريبها إلى الخارج يهدد الثروة الحيوانية بالأنقراض.

  • متابعات سوق اليمن الزراعي البيطري
  • نشر بتاريخ:22-06-2021
  • قراءات: 531
 ‏ في محاضرتة الرمضانية الخامسة والعشرون تحدث السيد القائد عبدالملك الحوثي عن الثروة الحيوانية واهميتها وأكد على ضرورة الاهتمام بها،وحمايتها لما لها من اهمية في دعم الاقتصاد الأسري والوطني بشكل ٍعام. تُعتبر الثروة الحيوانية إحدى دعائم اقتصاد الأسرة اليمنية، والاقتصاد الوطني بشكل عام، حيث تساهم بمانسبتة 3% من الناتج المحلي الاقتصادي،، فمعظم الأسر الريفية تعتمد على الثروة الحيوانية في توفير السيولة المادية ، إلى جانب كونها مصدر غذائي للاسرة. وبحسب كتاب الأحصاء للعام 2019م- الصادر عن الإدارة العامة للأحصاء والمعلومات بوزارة الزراعة فقد بلغ عدد الضأن في اليمن (9ملايين و717 ألفا ًو779 رأسا ً)، وعدد الماعز (9ملايين و485 ألفا ًو 903 رأسا ً) وبلغ اعداد الأبقار حوالي (مليون و818 ألفا ًو 52 رأسا ً)، وعدد الأبل(447 ألفا ًو 652 رأسا ً). يؤكد الدكتور محمد سعيد النجري مسؤول قطاع الثروة الحيوانية في اللجنة الزراعية والسمكية العليا أن الثروة الحيوانية تعتبر جزاء ًهاما ًمن قطاع الزراعة في اليمن، و تُعد من القطاعات الهامة في الدفع بعجلة التنمية والاقتصاد الوطني، كما تعد من أهم العوامل الرئيسية لأستقرار سكان الريف وتساهم بشكل ٍ كبير في خفض معدل الهجرة الداخلية والخارجية. ويضيف النجري أن الثروة الحيوانية تعتبر مصدر دخل اساسي للأسر الريفية،كما هي مصدر غذائي للأسرة الريفية والتي تعتمد على الثروة الحيوانية في توفير اللحوم، والحليب ، والسمن والزبدة، والبيض، بالأضافة إلى مخلفات الماشية التي تستخدم في تسميد الأرض الزراعية.
------------------