جرحى الجبهات يزرعون الأمل في أرضنا: 6 هكتارات من القمح زرعها جرحى ألوية النصر بإنتاج يصل إلى 5 أطنان للهكتار الواحد

  • متابعأت سوق اليمن الزراعي البيطري
  • نشر بتاريخ:27-10-2021
  • قراءات: 1013


دشن جرحى ألوية النصر في مديرية بني الحارث بأمانة العاصمة ومعهم فرسان التنمية وطلاب وشباب الكشافة في المديرية مبادرة حصاد 6 هكتارات بمتوسط إنتاج 5 أطنان للهكتار الواحد ضمن مزرعة خصصت لهم في المديرية بمساحة 20 هكتارا يزرع فيها أنواع من الخضروات بالإضافة إلى بعض أشجار من الفاكهة.
وفي التدشين أكد مسؤول شؤون جرحى ألوية النصر عدنان قوارة أن نجاح التجربة على أيدي هؤلاء العظماء من جرحى معارك العزة والكرامة بلا شك، كفيل بإعادة الثقة في نفوس اليمنيين من جديد بأن الأرض اليمنية أرض خيرة تنتظر من يعتني بها.
من جهته أوضح (المزارع في أرض الجنتين) أن الجرحى لم يحرثوا أرضا خصبة، وإنما حرثوا شعابا جرداء لم تكن معنية بالزراعة ولا يلتفت إليها مؤمل في خير وحصاد وفير، منوها بأن اللجنة الزراعية والسمكية العليا وفرت للجرحى بذور القمح المحسنة.
المهندس ماجد محمد علي بدوره أكد أن ما حدث يستحق أن يقال عنه معجزة أو آية، رغم أنه في الحقيقة درس مهم لأولى الألباب، فالتجربة حقيقية وأثبتت أن أرضا جرداء قادرة على إنتاج حصاد بكميات خارج المتوقع، والأكثر من ذلك أن تجود بمحصول ذي جودة جيدة لا تخطر بحسبان.
مشاركون في المبادرة قالوا “جدير بتجربة اتسمت بعظمة هذا شأنها ونفذها عظماء هم الجرحى أن تخضع للدراسة والبحث، وأن تدون بأحرف من نور في مناهج ومحاضرات وندوات يتم تدريسها وتعليمها للمجتمع، فما حدث لم يكن خيالا، وإنما حقائق موثقة ترى بعين مجردة ووثقتها عدسات الكاميرات”.
ولفتوا “انطلاق الجرحى باستجابة كبيرة واندفاع أكبر وعزيمة أعظم حقق انتصارا كبيرا”، مشيرين “بهذا النجاح الساحق يكون الجرحى قد أطلقوا صاروخا تنمويا عابرا للقارات، وفضحوا طلاسم تلك الدراسات والبحوث التي شبهت الأرض اليمنية بعجوز شمطاء بلغت سن اليأس”.
وأكدوا “الجرحى عظماء بحق لأن أنفسهم أبت إلا الانتقال من معركة العزة والكرامة إلى معارك الحرية والاستقلال ليصنعوا انتصارات أعظم، فتحية إجلال وتقدير لهم، فهم بنجاح تجربتهم هذه قد أثبتوا بما لا يدع مجالا للشك أن اليمن أرض بكر، ودود وولادة بكل خير”.
وأشادوا “هؤلاء العظماء أتيحت لهم بالأمس فرص التدريب في أكثر من ثلاثين دورة تدريبية على مختلف المهارات التنموية الزراعية والإرشادية والبيطرية والحرفية والإدارية، فكانوا السباقين إلى المشاركة والاندماج المجتمعي في الجانب المكتبي، وفي الجوانب الزراعية؛ توعية، إرشاد، بيطرة.. في كل فرصة عمل تتناسب ومعيار القدرة الفعالة عند كل آحاد منهم ذهنيا أو بدنيا، وها هم سباقون في النهضة الزراعية”.
------------------