القات والجفاف ومصير الزراعة

  • محمد علي محمد الفقية
  • نشر بتاريخ:06-08-2022
  • قراءات: 1291
ماء الحياة وشجرة القات والزراعة والثمار والبديل والقيعان الخصبة والحلول والنتائج وماذا بعد الجفاف وماهو مصيرنا حين انتشرت شجرة القات وكيف كانت اليمن من قبل إستشعارا للمسؤولية وعدم التقصير الذي اوصل بالأمة الى ما وصلت إلية اصدرت هذة المسؤليةبقناعة شخصية وقرار ذاتي . وصدق اللة العظيم في قولة ( ...وكلوا وشربوا ولاتسرفوا انة لايحب المسرفين) والقائل في محكم كتابة ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطيعونِ۝وَلا تُطيعوا أَمرَ المُسرِفينَ۝الَّذينَ يُفسِدونَ فِي الأَرضِ وَلا يُصلِحونَ﴾[الشعراء: ١٥٠-١٥٢]وصدق الله العظيم حين نتدبر(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)حمدا وشكرا لله ولا ازكي نفس واطمع ان يغفر لي خطيئتي وبعد :- هذة مقدمة في البداية ويليها ملخصات حلول البديل للقات وحد السرف من المياة وتشجيع المزارعين للحبوب وأشجار الثمار وكلاهن جزء لايتجزاء ووإن كان طرح البنود جامعا للقصد .قمت بهذة المسؤلية بتاريخ يوليو 2022 وبينما انا من مواليد 1993 واعيش في مجتمعي اتدبر القران وانظر حولي وامشي في الارض واتفكر واستخدم عقلي واجهد نفسي في التحصيل العلمي في اي مجال تردد على عقلي وابحث دوما واقراء، فأكثر موضوع انتاب عقلي فكرا وأحترت فية دوما هو موضوع الماء وشجرة القات التي نضحي لعائدها النقدي بما الحياة وعلى حساب مستقبل الأجيال من بعدنا ،فلست ممن ينتقد بدون بديل بدون سبيل بدون دراسة ولست ايضا ممن يقولوا لولا شجرة القات لمتنا جوعا ،ولست ممن يقولوا الله الرازق وهم يهدروا بما الحياة ليلا ونهارا ولست ممن يساوم بماء الحياة لحفنة نقود لا يستقر لها حال واشبة بفتيل يشتعل إذا وجدت يكون عدد مطاليبها أكثر من قيمتها وفي مقتبل العمر فزعت وفهمت بالخطورة والضياع والسرف واتفكر دوما فيما نحن فية من دخل نقدي وهلع وشح وفقر وهرم وتعب وشقاء وظلال فقد اهرمتني شجرة القات وعانيت منها واتذكر المصير من بعدها فبثقة شخصية كلما كتبت نابع من فكرة شخصية بحتة بعيدا عن التبعية او التشدق او ماشابة ذلك.اتذكر القرآن الذي يجعلك تمشي في نور داخل مجتمع يمشي في ظلام وامشي في الارض وافكر اننا قد ظلينا الصراط المستقيم عشرات الآيات عن نعمة مياة السماء وانبات الزرع والحب فلا أرى اهتمام مجتمعاتنا لهذة النعمة واستغلالها شيئا فالأراضي صالبة مليئة بالشوك فشغلهم الشاغل حفر الآبار ونزع المياة من اعماق الأرض ، اتدبر القران عن الآيات التي تتحدث الانهار والعيون والثمار فلا أرى حولي إلا مواصير المياة والجفاف وشجرة القات والحفارات فلاعيون ولاغيول ولاجنات وبساتين مثمرةولا حبوب، اتدبر القرٱن عن نعمة الأنعام فلا أرى حولي الأنعام والمراعي إلا القليل ارها قريبا تنقرض من حولي، امشي وارى آبار ارتوازية جفت في منطقتي بعد ان كانت مياة غزيرة تضخ 3 بوصة إلى ربع بوصة وأحيانا لاشي انقطاع تام حتى يتم التجميع من عروق الأرض وهلع متزايد وعيش الناس في هلع وحسد فأشعر بكآبة وحزن شديد وما الذي يكلفهم ذلك؟؟ ،امشي وارى القيعان الخصبة تجتاحها شجرة القات وكأنما أشعر بشى يجتاح في جسمي، أمشي في الأرض وارى الوديان الخصبة المتبقية بدون غرس شجرة القات وقد افسدها الإنسان وصارت أشبة بالبرك ترابها تم نقلة الى المرتفعات لغرس شجرة القات فكأنما شي أنتزع من جسمي، أمشي وارى أناس زخروا ثم جاعوا وعطشوا بعد ان جفت مناطقهم من المياة فبعد ذلك الترف الذي ضحوا لاجلة بالمياة فمنهم المغترب والنازح ومنهم الذين هاجروا الى مناطق لازالت تتمتع بمخزون مياة جوفي واردف بأخذ نظرة اليهم واتأمل حالهم اليوم وحالهم بالأمس فهل هي سنة كونية جارية لجميع من يغرسي القات ان يكون مصيرنا كمصيرهم فتفض جفوني دموعا ، امشي في الارض وارى ماء الحياة يهدر لمزارع القات والري المتكرر لحفنة نقود إذا وجدت اقبلت مطاليبها وإن غابت فالدنياء سبور وعوافي وكأنما أشعر بأنهم يقوموا بالري من دمي ومن جسمي، امشي وارى مزارعي القات في الأسواق يدلوا أغصان قاتهم المقطوفة بأثمان بخيسة كأعلاف دواجن وابخس ثمنا فاتذكر كم عانوا وكم اهدروا من مياة وكم خسروا من مبيدات ومادة الديزل لمكائن الابار فهل طاحت عقولهم ام ماذا؟ امشي وأرى أكبر مزارع مشهور لدينا وهو يشتري من عائد القات أعلاف الذرة والقش المتبقي بعد الحصد ليطعم ماتقى من انعامة واشعر إلى مدى ستصلنا إلية شجرة القات التي أعابت المزارعين حتى من أن يزرعوا ولو قطعة أرض كأعلاف لأنعامهم ، امشي وارى واسمع المكائن تشتغل ليلا ونهارا وكأنما يشتغل روحي وجسمي، أمشي واتأمل واسمع مجتمعي وهو يشتري طحين الخبز بعائد القات الذي اغناهم عن الزراعة واراضيهم صالبة وقاحلة فيتقطع جسمي ألما على حال مجتمعي، اجول في الشتاء وارى ذلك النكد لدى غارسين القات وهم يشتغلوا لدفيئة القات مساء وصباحا خصوصا بعد توسعة وأنتشارة في القيعان فأرثا لحالهم، المجتمعات كلها تسرف وتقتل وتحد وتغش وتحتكر وتتفرق قرابتهم بالشحنا والبغضاء إلا وبسبب شجرة القات، أصبحت في مجتمع وكأنني غريب منهم حتى أقربائي لقد كان لدينا مايكفيينا لنعيش من عائد شجرة القات الموجودة لدينا ففكروا بغرس ارض اخرى فاعترضت اشد اعتراضا سألوني لماذا تعترض؟؟فقلت قال الله( كلوا وشربوا ولاتسرفوا..) فلدينا ما يكفينا من القات كعائد نقدي واردفت قائلا قال الله( ربنا لاتحملنا ما لا طاقة لنا بة..) فماهو مغروس بالقات لدينا كافيا وزيادة لنعتني بة ونحسن انتاجة وقطافة وقلت لهم في الاخير هذة الارض التي ستقوموا بغرسها تتدر علينا بمحصول في كل عام ب30 كيس من القمح فيبقى لنا في البيت لناكل جميعا طوال العام ردحا إلى جانب عائد القات النقدي كتغطية مصاريف واشيا اخرى وها انتم ستغروسها بالقات والقات عائدة نقدي والنقود اشبة بفتيل يشتعل واشبة برماد تتطايرة الرياح في يوم عاصف فلن يعبهو بكلامي لكنهم سيذكرون يوما الذي قلت لهم وبأختصار صار هذا الموضوع يدور بفكري ليلا ونهارا حاملا مسؤلية أمام الله فكل كارثة تحدث ومصائب هي بسبب التقصير من الجميع وطامتها تعم الجميع (فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ ۗ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ )الإنسان هو خليفة الله في أرضة والذي كلفة بالخلافة واستشار الملائكة وهو الذي لا يسأل عما يفعل الملائكة بهذا الامر فأبدت الملائكة رايها كيف سيجعل من يفسد في الارض ويسفك الدما فانزل الله هدية ونورة واصبح الإنسان مخير وهو من يحدد مصيرة وابدع الله واوجد وسخر لة ما في السموات والارض ليستخرجهابما علمة الله غير مسرفا وعابثا في ثرواتها ومخازينها فالله هو الرزاق ذو القوة المتين ظمن قوانيين يقوم بها الإنسان كما علمة الله فإذا كان باطن الأرض يحوي مخزون مياة للشرب والاستخدام المنزلي وللزراعة بدون اسراف قد يكفي حتى تقوم القيامة لكن عندما يسيئ الإنسان إستخدامها ويسرف بها فوق المعلوم قد تنضب وتجف في بضع سنيين واصبح الإنسان سببا في تقصير ما رزقة الله من نعم وافرة فقد يعيش المرء بدون إسراف في اليوم الواحد بدخل محدود لكن عندما يريد أن يعيش مسرفا يمشي مئات الآلآف كيلو بالسيارة ويبني كل عام بيت لاحاجة له بة ويريد ملايين ليرشي هذا ويأخذ حق هذا فهذا لن يدوم فإذا رايت اشخاص بهذة الشاكلة فتأكد من قرب زوالهم لأنهم أهدروا ما يكفيهم لمئات السنين فقصروها لشهر او لسنة او لسنتين لأن السرف ليس له مقر فما يتم من أهدر المياة في بعض مناطق اليمن ما يكفي لآلآف السنيين لا لشي إلا لأجل هلع وحفنة نقود ليسوا بحاجتها فبعد ذلك هجرة ونزوح جماعي فالشعب اليمني يهدرملايين الكيلو مكعبات من المياة لتحصيل ريالات محدودة فضحوا بمستقبلهم ومستقبل أولادهم من بعدهم حريصين كل الحرص على المال غير حريصين على مياة الحياة ولامطار في اليمن لاتكفي ما يغطي مخروج المياة من باطنها فهناك آبار جفت ولن تجديها مياة السماء نفعا فتحتاج الى مئات السنيين حتى تعود كما كانت .يتردد في كثير من اذهان الناس ويرددونة.كثيرا إذا احد نصحهم بعدم الاسراف في المياة بالإكتفاء بالموجود بعدم مساومة المياة بالريال بعدم الحفر العشوائي للآبار الارتوازية فسرعان ما يجب قائلا[ هو رزق] بالرغم ان الله يحذر من الاسراف لو كان هذا الكلام صحيحا ولما توعد الله المسرفين بالهلاك فالاسراف هو الخروج على حدود ما قد يكفي فقد تستطع ان تعيش بمائه الف ريال مع اسرتك في الاسبوع لكنك قد تسرف وتغرس قات اكثر وتهدر المياة اسرافا ويصبح دخلك مليون وتريد ان تعيش بمليون في اسبوعا بعدما كان يكفيك مائة الف ريال وهنا اسرفت بامرك ومالك وبماء الحياة قد تكفيك لقوام معيشتك ثنتان من اراضيك المغروسة بالقات لكنك تغرس اكثر واكثر فتصبح مسرفا وجوفك لن يستاع إلا ما يكفية فالقيعان الخصبة والشعاب والهظاب صارت بالقات دليل على الاسراف بعد ان كانت تغرس في المناطق المرتفعة والجبلية فالإسراف مصير اهلة الهلاك والخسران في الدنياء والاخرة حتى ان الله حذر من الاسراف كونة حلال وعند الإسراف يصبح حراما بحيث ان الله هو الرزاق ظمن تسخيرات سخرها الله للإنسان بحيث يقنن إستخدامها فلو عرضت حجة أو مثلا لهؤلا في مجتمعك فخذهم إلى بركة ما وسيعة واحظر موتور شفط المياة كم ساعات سيستغرق الموتور لكي ينزع كامل مياة البركة إذا كان مثلا 24 ساعة ومن ثم احظر مكينة شفط اخرى كم ساعات ستستغرق المكينتان بالفعل سيكون الاستغراق 12 ساعة واذا كان عدد مكائن الشفط ثلاث كم ساعة بالفعل 8 ساعات وعندما تبداء بالنقص اخبرة بأن هذة العملية نفس عملية نزع الاحواض الجوفية كلما زاد الحفر العشوائي وتركيب المضخات الأرتوازية كلما تعطلت الاحواض الجوفية بشكل اسرع ونقصان البركة عند الشفط نفس نقصان المياة من الاحواض الجوفية وهكذا والبعض قد يرد عليك بقولة تعالى( لئن شكرتم لأزيدنكم ) يأولوا الاية الكريمة ان تمتمة ألسنتهم بالشكر ستزيد النعمة وستزيد من سعة الاحواض الجوفية وهم يشتاحوا الوديان بشجرة القات ويهدروا المياة ليلا فأي شكر هذا وقد اسرفوا بالقيعان الخصبة واسرفوا بالمياة لجني ارباح طائلة ليسوا بحاجة هذة المبالغ التي يضحوا من اجلها بما الحياة ومن أدكر سيجد ان عدم الاسراف والاكتفاء بما يكفي ويلبي نوع من الشكر .ماحولنا من مخلوقات تعلمنا كيف نقتصد ولانسرف وكما علم الغراب إبن أدام كيف يواري سواة أخية فالكلب عندما تذهب إلية بطعامة فيأكل حتى يشبع وماتبقى يحفر بمخالبة ليدفن ماتبقى من طعام ويدخرها حتى يجوع لم يركلها ولم يتركها للنمل والزواحف او لاشعة الشمس والرياح فالكب ذكي جدا إلى حد ماالاسراف بماء الحياة لا جل حفنة نقود أكبر خديعة سيجلها التاريخ على اليمنيين :-شجرة الهلع وجني الارباح والحسد مخروجها اصبح اكثر من مدخولها نتيجة الهلع والمنافسة والسرف فالحفر العشوائي والتغميق للابار المركبة في استمرار وخسائر كبيرة والمنافسة في بناء البيوت المحمية وشرا الاغطية الفاخرة والاسمدة والمبيدات المحرمة والاعتتا فوق المعلوم فصارت تبني مستقبلها فقط فعندما تجف المنطقة من المياة فالهجرة هي القرار الوحيد ولا تغني تلك المليارات شيئا بل إنها كانت تصرف في نفس الايام وهذا الى جانب التضحية بما الحياة الذي هو اكثر معظلة فالحديث عن القات الذي اصبح اكثر عطش للبحار في بلد ظمن الدول العشر المهددة بالجفاف فبعض علماء الجيلوجياء يعتبر ثورة الزراعة إذا توسعت وانتشرت تصبح خطرا على المياة الجوفية وان كانت زراعث فما بالك بشجرة ادمان لاتسمن ولاتغني من جوع تأخذ 70 % من مخزون الحوض الجوفي في اليمن . التوسع في شجرة القات سببا لتفجير كارثة الجفاف:-البعض لدية حقل او حقلين قد يكفية لاعالة اسرتة وحتى مقدرتة في ريهن والاعتنا بهن و تقنين وتنظيم القطاف وعيش طيب ودخل يكفية لعيش كريم من دون ان يهرم ابنائة وبناتة وكامل اسرتة واهلة لكن الهلع لهذة الشجرة يجر البعض الى التوسع فيغرس اكثر من اللازم فيصبح مسرفا عابثا منكلا بأهلة عائشا في جحيم ساهر الليل وتاعبا بالنهار فعندها يزيد الاسراف بالمياة ويقل الدخل نتيجة قل الاهتمام نتيجة التوسع وبما ان عائد هذة الشجرة نقود ربحية فكان الأقبال عليها بشكل مستمر فلو نظرنا إلى المسح الجوي لصورة في عام 2014 وصورة لعام 2022 سيتضح لنا الأقبال الجنوني والتمدد الواسع لهذة الشجرة في وديان اليمن سواء في القيعان او المنحدرات والشعب فاصبح النزع للمياة الجوفية والحفر العشوائي امر لا مفر منة وعندها صارت طامة على مزارعين القات وهم سببا في ذلك حين اصبح اسعار القات في الاونات الاخيرة بثمن بخس لا يكفي لتغطية مخاريج ما انفق علية حتى تم القطف نتيجة زيادة انتاجة في الاسواق فقعيان اليمن خضراء بشجرة غصون الادمان وفي نفس الوقت أرتفاع الاسعار لمادة الديزل فأصبح مزارع القات يلهث في بحر لا طرف له فربما سيصبح الخيار الاخير ان يقوم بإجتثاثها بنفسة حين اصبحت لافائدة منها ولو ان مزارع قات فكر يوما ما بأنة يهدر مئات الالاف لمادة الديزل لري ارضة لنزع الالاف امتار مكعبة من المياة لجني ثمان او عشر حزم من الغصون لا يتعدى سعر الواحدة بعشرين او ثلاثين الف ريال من دون خوف او تقوى من الله ورغم هذا لازالت شجرة مقدسة حية في قلوب مزارعيها لن يفكر باتعابة وخسائرة وهدرة للمياة لا لشي الا لعدم الوعي في مجتمعات لازالت تقدس هذة الشجرة لأجل حفنة نقود ليسوا بحاجة ملحة لكل تلك العائدات النقدية التي تحولت إلى بطر وبذخ وإسراف وتنافس وهلع ومحرمات وغير ذلك.!!!! شجرة القات اضرارها الاقتصادية اكثر بكثير من اضرارها
الصحية فهذة بعض آثارها الاقتصاد ي :
1-جفاف المياه
2 -ماتبقى من الوديان الخصبة الغير مغروسة بالقات صارت برك محفورة باعماق مترين او ثلاثة امتار واكثر لأخذ ترابها بالمعدات الثقيلة الى الشعب والمنحدرات لغرس القات .
3- انقراض المواشي
.4- تراجع الأمن الغذائي
.5- الترف في ما لاحاجة به.
6- النزاعات نتيجة عائدها النقدي .
7- الحفر المتواصل لها وخسائر اقتصادية عامة وخاصة .

8 - العناية الفائقة من اغطية واقمشة عكس المزروعات الأخرى

9 - تتطلب مبيدات محرمة وباهظة الثمن ففي الاونات الاخيرة تسلطت آفة العنكبوت الأحمر على هذة الشجرة فلن يجدي لها اي مبيد محرم او غير محرم .10- تمييع الشباب عن الدراسة والتحصيل الثانوي والجامعي.!!!شجرة القات فتنة والدلائل كثيرة:-كل مانتحدث هو الى جانب اكبر معظلة وهي المياة فماحلت هذة الشجرة في منطقة الا وترى فيها الغش والكذب والاقتتال بين أهاليها إما على الحفر للآبار أو على معالم ارضها أو السرق فيما بين اهالي المنطقة وفي اسواقها كوارث كثيرة وسائقي السيارات لنقل هذة غصونها المقطوفة يسرع فوق المعلوم ليصل الاول ليبيع بارباح عالية فيعملوا حوادث يندا لها الجبين ويموتوا لاجل ارباحها وكثير من الحوادث في اليمن هم سائقي سيارت نقل القات ومن الافتتان الذي يقع فية مزارعوا القات بيع كل ما يمتلكوا لخدمة هذة الشجرة ولازالت مقدسة اراضيهم وحلي نسائهم تباع لحفر الابار لسقيها وايظا من هم مبدتئين في زراعتها قد يبيعوا اراضيهم اما لشراء فسائل غرسها ومن ثم يبيعوا لشرا الاغطية البلاستيكة لزخات البرد اثنا الامطار وشرا الاقمشة لتغطيتها من موجات الصقيع ولازالت شجرة مقدسة لديهم أخبرني بعض أصحابي وهو مزارع جيد للقات ولدية دخل منها والمياة لدية من بئرة متوفرة وقريبة ونحن نتحدث فقال لي أنة قام بغرس ارض الى جانب اراضية المغروسة بجانب بئرة فاكلفتة خسائر في بنا البيت المحمي لها من مواصير واسلاك واوتاد والشبك البلاستيكي فاظطر الى بيع حبوب قمح مخزنة لدية فمن باب المزح ونحن نتحدث قائلا لي ان فتنة هذة الشجرة سولت لة ان يبيع البقرة ليشتري حراثة يدوية انتجت في الاونات الاخيرة مصممة لحرث القات ولازالت شجرة مقدسة وهكذا من يرى مزارع القات يجني ويقطف ويهرول لكنة فقير في نفسة ونحن نتحدث قائلا لي ان الارض التي استئصل منها الفسائل باتت صالبة والارض التي غرسها حديثا مليئة بالعلاف والاعشاب وانة حول حياتة من طيب وسعادة الى نكال وجحيم وتقلص حجم الدخل لدية عن ما كان سابقوالبعض باع ارض بقيمة عشرة ملايين لشرا غرس القات وحرث ارضة وباقي تكاليف ومن ثم باع ارض اخرى لشرا الاغطية والمواصير والاسلاك فهل ستدر علية ذهبا يوما ما ام ماذا ستجني؟؟!!!! شجرة القات عناية فائقة وتوسع مذهل وتصديرها محليا وسيكون ثمنها يوما اشبة بثمن اعلاف الدواجن وابخس ثمنا:-اقبال اليها وتمدد وانتشار لكن تصديرها محليا فكل عام يتقلص اسعارها ولو ان هناك اهتمام لمزروعات او اشجار أخرى بنفس العناية لما هو لشجرة القات لكان المزارع في حالة ازدهار اكثر بكثير لان التصدير سيكون محليا ودوليا ولان اليمن مذكور في القران الكريم بلد طيب ارضة وتضاريسة فكل مازرع فيها من حبوب او غرس فيها من ثمار فله مذاقة الطبيعي ونكهتة اللذيذة فلن تكون منتجاتها بخيسة يوما ما بل طلب متزايد لمنتوجاتها فالبن اليمني عبر التاريخ كان سببا لازدهار اليمن واللوز البلدي والاعناب والتين الشوكي وغير ذلك والمتتبع للتاريخ يرى ان المزارع اليمنى صدر كل شي وازدهرت اليمن بتجارة منتوجاتها دوليا الى كل بلدان العالم.!!! ماهي القفزة الأقتصادية التي ستغير المستقبل لو أن العناية الفائقة لشجرة القات كانت لمزروعات أخرى كالبن أو اللوز او أي اشجار مثمرة وماذا لو ان تلك العناية بالقات كانت لمزروعات الحبوب والتي لاتتطلب جهودا كثيرة.ولايسرني ان نتحدث يوميا عن شجرة القات عن المياة والجفاف بطرق مبالغة غير معقولة وليست وسطية وليست ممتسلسلة وليس هناك مخطط للبديل ولا تحمل فكرة بدون دراسة كأن نقول للمزارعوا القات أجتثوا القات ومن باب الصدفة قام احد الرعية بإجتثاث كامل حقول قاتة ماذا سيحدث ؟؟ من أين سيعول أسرتة ؟؟ ماهي وظيفتة بعد ذلك ؟؟ ماهو مصدر دخلة؟؟ ماهو عملة ؟؟ وايظا الحكومة تتشدق باجتثاث القات فلتعمل وتخرج لاجتثاثة هل هذا منطق ولانة خبر لايعقل فلن تتجراء لفعلة لأنة غير معقول وان قامت الحكومة باجتثاث القات هل سيسكت المواطن ؟؟ فكروا قليلا فمن يتكلم او يوعظ او يصدر قانون بهذة الطرق العديمة الكاذبة فعلية أن يخجل وأن يجعل سكوتة افضل من كلامة وان يتوارى عن الانظار فلا اعتبر مثل هذا الا دغدغة لعواطف الناس ودجل ولامبالاة ولا مسؤلية فالمشروع لة فكرة وطرق وبدائل ودراسة وحلول وايجاد ومنطق وعمل وتسلسل وجدية كذلك من الخجل التحدث عن الاثار اﻷثار الصحية دون اﻹقتصادية فلابد ان يكون التركيز والاولوية على الاثار الاقتصادية لشجرة القات وليس الوقت كافيا للتحدث عن الآثار الصحية لمضغ القات.وما سوف أقدمة من حلول ونماذج لحد الأسراف من المياة تمثل بنود خليطا عن الزراعة والحفر والحد من الاسراف والبديل وذات الأهمية حيث أن المهم هو الأهم وغير ذلك لان القصد هو الاكتفاء الذاتي وايجاد بديلا عن القات والحد من الاسراف بالمياة وكلا مرتبط ببعظة وجزء لا يتجزاء لكي تتحقق المنفعة .نأتي إلى الخطة التي قمت بتقديمها بإذن الله لحد الإسراف بالمياة وحد التوسع من شجرة القات والبديل عنها مع الحلول والاقترحات والطرق والتشجيع وانا أؤومن أنني لوحدي لا أمتلك كل الحلول لأن الرؤئ المتجمعة اكثر نفعا إلى جانب هذا النفع وما يهمني هو أن الحكومة لاتساوم بقوانين الحياة أو تبيعها بريالات معدودة فالحكومة عند اصدار القانون تضرب علية بيد من حديد كعهد عاهدوا الله والمواطنين علية وماكتبت في هذة السطور عبارة عن قناعة شخصية بحتة لا أبتغي بة إلا الدار الآخرة وهي كالآتي:-()إنشاء منهج دراسي وتعميمة بأسم التنمية المائية او الماء اساس الحياة او (وجعلنا من الما كل شي حي) أو اي أسم تختارة وزارة التربية والتعليم بحيث محتواة يهدف الى نعمة الماء العظيمة وكذلك يهدف لحد الاسراف من المياة وطرق الري الحديثة وكيف نحتفظ بالمياة وكيف تتخزن في باطن الارض وكم يتم التغذية وكم هو الخارج والداخل وووالخ()إحيا اليوم العالمي للمياة في اليمن وتفعيل دور الماء وأهميتة ومايترتب من هجرات ونزوح جماعي عند الجفاف وما يتظمن من أسس وقوانيين لحد الأسراف منة وغير ذلك كذلك طرح حجر الأساس لعدة مشاريع في كل المحافظات تتظمن تنمية مائية كإنشاء سدود ،معالجة ،ترميم برك، وتتطوير مشاريع مياة الشرب في المدن والقرى وغير ذلك.()اصدار قانون من موارد المياة يمنع منعا باتا لاي حفر أرتوازي جديد فلماذا هذا القانون ؟؟لأن أي بئر جديد يتم حفرة ليس أصلا لحاجة ملحة للشرب او استخدام منزلي وحيواني أو تنمية زراعية او صناعية فعند السماح لحفر آبار جديدة عندها تكمن عدة مشاكل ومنها:-
1-أشتياح شجرة القات في القيعان الخصبة بعد أن وجد الماء لأن هوس المزارع اليمني وحلمة هو غرس شجرة القات فقط لاغير إذا وجد الماء.
2- الأفتقار للأمن الغذائي بعد أن احتلت شجرة القات هذة القيعان بعد أن كانت تزرع قمح وذرة وانوع الحبوب على مياة السماء التي يرحم الله بها عبادة في مواسم معينة
3-أنقراض الماشية عندما يصبح أهل هذة المناطق لا حاجة لهم بالماشية من جهة أن عائد القات أغناهم عن الماشية وجعلهم يتركونها ومن جهة فشجرة القات قد احتلت هذة الحقول التي كانت مصدرا لاعلاف الماشية من مخلفات الزرع القش وايضا قصب الذرة وايضا المراعي بعد الحصاد وغير ذلك.
4- جفاف المياة في هذة المنطقة التي كانت تظم ثروتها تحتها وتأثر المخزون المائي الذي كان مخزونا عبر الآلآف السنيين فما حلت هذة الشجرة في منطقة الا واصبح ماؤها غورا ففي كل عام يغور الماء وبحاجة تعميق للأسفل وهكذا.فكل ما ذكرنا آنفا من كوارث هو نتاج السماح بحفر آبار جديدة()قانون من الموارد المائية بعدم الحفر بدون رخصة من الموارد وغرامة وحبس يحددها القانون وتتطبق هذة العقوبة والضرب عليها بيد من حديد وتكون على أصحاب الحفارات وأيضا عدم السماح لتعميق الآبار المركبة بدون رخصة وعلى الموارد تحديد نسبة معينة يتم التعميق إليها حسب دراسات متخصصين في هذا المجال في أي مسافة عمق يسبب خطرا على كسر الاحواض أو تلوث المياة وغير ذلك.()تعمل الموارد المائية على العدل بين الناس ومنع الفوضى بمبداء التعايش والماء للجميع كالهواء للجميع وذلك بتقنيين وتوزيع مياة البئر بين المزارعين ملاك الارضي حول البيئر ومسافة القانون من جميع الاتجاهات بتوزيع المياة بينهم بما يحقق مبداء التكافل والتعايش الكريم ومنعا للاحتكار الذي يسبب الحفر العشوائي لان الدولة اصلا وضعت قانون بمسافة 500 متر بين كل بيئر وبيئر لكنها لم تعمل قانون بألزام ملاك الاراضي الموجودين في داخل المسافة القانونية بأن يكونوا جميع شركاء في البئر قبل حفرة فهناك بيئر لشخص واحد وهناك لشخصين وهناك لأربعة فيحتكروا كيفما شاوا ويتشدقوا بقانون المسافة إذا سول لأحد جيرانهم في الارض بالحفر لكنهم لايعرفوا ان القانون في هذة الحالة يصبح قانون الزام السقي حول البئر بالمسافة المحددة دون تصدير الى مناطق أخرى واحتكار في نفس المسافة وهذا العمل يكون عبر موظفين من أهل المنطقة او عبر المجالس المحلية بتنظيم المزارعين في الري والتوزيع المناسب للمياة من الآبار المجاورة ويكون ثمن الساعة تدفع لشريك البيئر بماهو محدد عرفا في المنطقة .()اصدار قانون من موارد المياة والزراعة بمنع غرس القات في القيعان الخصبة ومنع ريها منعا بات لارحمة فية ولاهوادة ولامجاملة لان الدولة ملزمة ومسؤلة من رب العالمين (أني جاعل في الارض خليفة) فالدولة عندما تهتم بشؤون مجالات الحياة وتطويرها الايجابي وان بداءت تصدير قوانيين وان بدا المواطنين يضجروا مثلا قوانيين الحفر ومنع القات من القيعان وتتطبقة فعليا بدون مجاملة فالمواطن يعرف جدية الدولة في هذا الشأن ويتولد في نفسة هيبتها ويعرف مدى اهتمامها بالحياة أما ان تجامل الدولة للمواطنين في ما يضرهم بغية حصول رضاء المواطنيبن عنها وان اصدرت قوانين فقد تبيع ذلك القانون بمبلغ فالمواطن يشعر بفساد ويزداد فسادا وسرفا ولا يعبة بشي ولايحس بحكومة تدير الحياة، فالنقوش المسندية تدل على دور الحكومة المركزية بذل جهودها مع شعبها في تتطور الزراعة وانشا قنوات الري وايجاد طرق متقنة للري فلابد للحكومة بأن تجد القوانين وتضرب بيد من حديد فيما فية مصلحة للحاظر وللمستقبل وإن بداء المواطنين يصرخون فسيعرفوا دور وفائدة ذلك فيما بعد فالقيعان الخصبة هي مصدر الحبوب والثمار ومصدر لغذا المواشي فالزراعة اقدم معاش عرفة الإنسان لما تعود بالنفع الجاد للمواطنيين اما ان تتحول الوديان الخصبة لغرس أشجار إدمان وتنزع في نفس الوقت مياة الاحوض لا لشي إلا لحفنة نقود وساعة من النشوة والهلوسة فعند منع القات من القيعان الخصبة سيتوفر ما أمكن من مخزون المياة ويبقى عندها نشاط زراعي فعندما نتحدث عن حلول لحد الاسراف بالمياة ياتي من ظمن ناتج الحلول الانتاج الغذائي وتشجيع الزراعة لان حلول المياة والحد من توسع القات مرتبط بالزراعة والقصد الزراعة بديل للقات.()إصدار قانون من موارد المياة بتركيب العدادات وبرمجة الفلتر لمنظومات الطاقة الشمسية التي بداءت تنتشر في اليمن نتيجة ارتفاع مادة الديزل ففي اليمن يتم تركيبها عشوائيا دون رقابة وتضخ بلاحدود وتعجل بزوال المخزون الجوفي وهذا القانون قد سبقنا الية دولة مصر رغم نهر النيل الموجود في بلادهم فهذ القانون عبر موظفين مختصين من الموارد وذلك بوزن فلترات المنظومة لإخراج كمية محددة وثابتة ويتم مراقبة ذلك عبر تلك العدادات التي ستوضع عند مواصير مخرج فوهة البيئر وتشرف عليها عبر الموظفين في كل شهر وهذة النسبة بالمتر مكعب ليخرج كمية معينة في اليوم ناتج عن دراسة سعة الاحواض ومخزونها ونسبة التغذية من هطول الامطار بحيث يكون بقاء المياة لنا ولأجيالنا من بعدنا فلهم حق في المياة التي نعبث بها ليلا ونهارا لأشباع رغباتنا وشهواتنا إسرافا وبدارا.()تعمل الدولة من وزارة الزراعة بإنشاء مؤسسة للحبوب او الثمار وعندما نتكلم عن الحبوب ليس القمح فقط او القمح والذرة فقط ولكن كل أنواع الحبوب التي زرعها اليمنيون آنفا وحاضرا هذة المؤسسة لديها إمكانيات من معدات زراعية بأنواعها يتم تغذيتها من خزينة الدولة العامة حتى تؤدي عملها ويكون لها دور فعال وامكانية عظيمة حديثة وهائلة وايضا هذة المؤسسة تعمل على تخزين كل الحبوب وتعقيمها وخزنها في مخازن بحيث تحفظها من العفن والتسوس ومن ثم تقوم بالتنسيق مع المزارعين وتسجيل أسمائهم ونوع الحبة التي يريدوا زراعتها فإما لهم الخيار شراء البذور من المؤسسة بالعر المتفق علية من المؤسسة ويزرع لنفسة او خيار ان تخرج المؤسسة لتسوي الاراضي وتزرعها زرعا بالآلآت الحديثة ومن الافضل ان تعمل المؤسسة بادواتها وامكانياتها افضل لا الزراعة الحديثة متطورة فسطارة البذور الحديثة توزع البذور توزيع مناسب بحيث لا تترك مسافة ولا تعدم البذور في مسافة اكثر من اللازم كما في الزراعة التقليدية وايضا تقوم المؤسسة بشراء تلك الحبوب من المزارعين بعد حصادها بالسعر المتفق علية للكيس وحسب نوع الحبة حسب الشروط المتفقة عليها من قبل بين المزارع والمؤسسة والإلتزام بما نصة العقد برضاء الجميع ومن هنا نبداء تدريجيا بتشجيع المزارعين والإكتفا الذاتي وخطوة فعالة لزحلقة القات حتى يغيب عن المشهد .() اصدار قانون بمنع زراعة ما يتطلب مياة كثيرة كالبطاطس والآتي يعتبرن من باب الترف على حساب ماء الحياة.() غرس اشجار االثمار التي لا تتطلب مياة كثير ومقاومة للجفاف كالتين الشوكي فهناك دراسات معمقة لمنظمة الفاو للاغذية العالمية وهي[ التين الشوكي سلاح المستقبل لمقاومة الجفاف] فالتين ثمرة حلوة المذاق وتم ذكرها في القرآن الكريم وتعتبر مقاومة لظروف الجفاف وتغرس حتى في المناهي والمرتفعات والهظاب بين الحجارة كسفوح ومنحدرات لا تزرع حبوب وستاتي أكلها كل حين وسيكون تصديرها محليا ودوليا بأسعار تشجع المزارعين لترك شجرة القاتوفعلا تم هذا في مناطق في صنعاء وكان الخير وفير والرزق بدون تعب كثمار موسمية عكس شجرة القات.() إنشاء الأسواق المحلية والتجمعات في المدن والقرى ومظمون هذة الأسواق مبداء التعايش والاحترام المتبادل بين التجار والمزارعين والباعة والمتجولين فالاسوق لها دور عظيم في تسويق ما سيتم انتاجه كبديل للقات من حبوب وثمار وغير ذلك وسيبداء بإذن الله الخير وسيولة النقود والاكتفاء الذاتي والعيش الطيب البعيد عن الغش والايمان الفاجرة والمبيدات المحرمة والهلع والشح الموجود في مزارع شجرة القات والتي ابعدت شبابنا عن التعليم وصيرتهم الى الضياع والسهر والخراب والحسد فيما بينهم() في ضل مزارع القات الموجودة لابد من انشاء وسائل ري حديثة حتى ياتي خير البديل ان شا الله ومنع تصدير المياة بالوايتات لري القات .() جعل أولوية المياة الجوفية إستخداما هي للشرب والاستخدام المنزلي والحيواني فعلى الدولة أن تقوم بتطوير مشاريع مياة الشرب في المدن والقرى الى جانب المشاريع السابقة بحيث يصل المياة إلى كل بيت ويحقق الإكتفاء البعيد عن السرف بحيث يعيش كل إنسان مهاب الجانب معززا مكرما آمنا داخل بيتة بحيث يتفرغ لإعالة اسرتة وزوجتة ايظا تتفرغ لتربية ونظافة الاولاد ولتربية المواشي او اعمال مجاورة للبيت بدلا من الانشغال بجلب المياة من اماكن بعيدة فإذا كان ماء الحياة معدوما في البيوت فكيف سيرتقي بالامة الى اي حال فالحكومة لها دور اما المواطن فلا يهمة شيي فقد وصل بهذة الأمة الى حال في بعض القرى حفر عشرين بيئر لري القات وهم يفتقرون مياة شرب القرية فبئر القرية خاوي على عروشة ومشاريعة معطلة ونسائهم واولادهم يأتوا بالمياة من مياة آبار شجرة القات فجعل استخدام المياة في اولوياتة هي للشرب ولاستخدام المنزلي والحيواني لان اكبر كارثة ان تاخذ قطعة ارض مغروسة بالقات من مياة في رية واحدة تستهلك ما يكفي لشرب يوما كاملا لقرية كبيرة مترامية الاطراف مكتظة بالسكان من هذة الكمية التي اهدرت لتلك الارض المغروسة بالقات فكيف نسمح للمياة تهدر لمزارع القات والبيوت عطشى بحاجة ما تسد رمقها من مياة الشرب فالحكومة معنية بهذا الامر كما فمن المؤسف أن مشاريع مواصير المياة لري شجرة القات توصل على بعد الآلآف الأمتار وحفر متواصل وأهتمام أما مياة الشرب والايتخدام المنزلي في المدن وبعض القرى يوصل بالويتات () منع اي حفر جديد او حفار يقوم بالحفر دون ترخيص من الدولة وحتى ان الدولة ليس ترخيصها فقط في الظروف الراهنة الا ماهو للشرب والمنزل والحيوان فقط ناهيك عن الزراعة بل ناهيك عن الحفر للقات() إصدار قانون بالمنع البات بالري من مياة السدود والبرك لري شجرة القات القريبة من الدود او البرك وايضا منع نقل المياة من السدود والبرك لريها فهذة الشجرة وانتشارها الهائل بوسعها أن تلتهم العيون والغيول والبرك والسدود والمياة الجوفية.() التشجيع على إنشاء البيوت المحمية فالبيوت المحمية تقلل إستهلاك المياة وتوفر مناخ ملائم وتقاوم الحشرات والامراض عكس الجو المباشر الذي تعترية الرياح والجفاف والامراض وبعض النوازل كزخات البرد وموجات الصقيع التي تسبب خسائر فادحة للمزارعين فهل يمكن لإنشاء عددا من البيوت المحمية ان تخفف من استنزاف المياة الجوفية ويحد من مشكلات الفقر والبطالة ؟() تشجيع المواطنيين على فكرة { الأكتفاء بديل النقود} زراعة الحبوب بأنواعها تربية الدواجن تربية الأنعام غرس الأشجار المثمرة .() مشروع من وزارة الزراعة يعمل على إستنبات الشتلات لكل اجود الثمار من لوز وبن ورمان وووالخ مع الأهتمام بالأشجار المقاومة للجفاف ومن ثم تباع للمزارعين ليغرسوها كطريقة متسلسلة لأنشاء البديل قبل ان انتكلم عن اجتثاث القات وليس هناك بديل وهذا من الفشل .() الاهتمام بالفكرة الجيلوقتصادية المستقبيلة وهي{ التين الشوكي سلاح المستقبل لمقاومة الجفاف} بحوث معمقة ودراسات تقوم بهما منظمة الفاو للاغذية العالمية في شجرة التين () تفعيل التعاون الدولي والمحلي وتعزيز المبادئ والأسس على أساس شراكة تعاونية تلبي الحاجة وتوفر الغذاء بين بلدين او اكثر أو بين مزارع او اكثر في نفس الوطن مع صياغة العقود وطرح البنود المتفقة عليها من قبل الجميع والإلتزام بذلك العهد او العقد.() انشا اسواق تصدير عالمية الى جانب الاسواق المحلية والحفظ من قبل الحكومة لاي منتج وحسب نوعة محليا وخارجيا وسيكون يوما ما انشا حسابات للمزارعين في البنوك لعائدات منتوجاتهم .() الأهتمام بمعالجة السدود وإنشاء سدود جديدة ومعالجة البرك مع الاهتمام بالمساقي التي تجمع المياة وتطوير وسائل الري من تلك السدود كالرش او التقطير ويمنع منعا بات ري شجرة القات بالسدود والبرك او نقل المياة بالوايتات لري القات.() الأهتمام بما تبقى من غيول وعيون جارية وتطويرها .() إستخدام ما أمكن من مياة حمامات البخار والمناشير والصرف وغير ذلك للأستخدام الزراعي .() على وزارة الزراعة والمياة إنشاء برامج وقنوات تلفيزونية واذاعية تعمل على نشر الوعي والتقيف بأخطار الإسراف بالمياة ودمجها بالأدلة والبراهين والدراسات بحيث يكون لها أثرا في قلوب المواطنيين بعيدا عن الثرثرة الفقهية فأستخدام مياة الحمامات البخارية ليس بحاجة فتوى ويكون التثقيف بطرق تجلب اذهان السامعين ويقشعر لها البدين فمثلا عندما يتحدث في القناة او الاذاعة بهذة الطريقة :-ملايين أمتار مكعبة من مياة الحياة تهدر لاجل حفنة نقود لسنا بحاجة ملحة لها.غصون الأدمان أهدرت مياة تكفي زمان لشرب الانسان.وعدة طرق مختلفة تحاكي الواقع ويتقبلها السامع مثلا يبدا بسؤالعلى ماذا يدل إنتشار آفة الكلاح (العنكبوت الاحمر) الذي طغى على الاشجار خصوصا شجرة القات ؟؟؟ أليس هذا المرض نذير بجفاف بنقص المياة وفعلا صرحت بة وكالة نساء الفضائية في مطلع سبتمبر 2021 بآفة ستجتاج المحاصيل وتسبب خسائر فادحة وفعلا طغت هذة الافة كل المحاصيل والى الان لم يشتكي المزارعين بهذا المرض الا في هذة الاونات الاخيرة فلن يجدي اي مبيد لأن التغير أصبح مناخيا مرتبطا بالمياة والمياة تؤثر فعلا في المناخ .على ماذا يدل التشققات الأرضية والخسوف الهبوط المفاجئ للأرض في بعض مناطق اليمن ؟؟؟ فما حدث في قاع جهران من شق ارضي وفي مدينة إب وأنس ومايحدث من هزات ارضية كل هذة الكوارث تعود دراسة أسبابها إلى سحب المياة الجوفية من باطن الأرض .وأيضا نشر الوعظ الذي حدث ويحدث لأقوام وطرح الأساليب المقنعة للسامع وتفعيل وشرح معنى المقولة الشهيرة{ قامة ماء ولاقامة ذهب } فمعنى هذة الحكمة لاتسرف بالمياة لأجل النقود(الذهب) فتبقاء قامة الماء افضل من أن تهدرة لتكسب قامة ذهب فلاغرابة في هذا التشبية ان يكون يوما كيلوا من المياة أغلى من كيلو من الذهب والدلائل واضحة لهذة الحكمة الشهيرة فكيف حال أولئك الذين خدعتهم النقود فضحوا لاجلها بماء حياتهم لقد ترفهوا اكثر من غيرهم على حساب الماء المخزون لكن اين هو مصيرهم اليوم بعد ان نفدت المياة في مناطقهم منهم الذين هاجروا إلى دول لإعالة اسرهم ومنهم من هاجر الى مناطق لازالت غنية بالمياة فلن تغني عنهم ملياراتهم تلك شيئا حين افتقدوا شربة ماء ليسدوا رمقهم ومنهم من بقى في نفس المنطقة شغلة الشاغل توفير مياة الشرب للبيت وكثير من العبر والدلائل والتغيرات والكوارث والبطر والبذخ لنزع المياة والخسائر الأقتصادية لهذة الشجرة ويكون للاعلام دور في تثقيف المواطنيين لكي يكون المواطن على قناعة تامة إذا فرضت الدولة هيبتها لحد الاسراف من المياة .() الأقبال على الزراعة الموسمية بمياة السماء والتي هي المصدر الذي لا شك فية فالله سبحانة ذكر ماء السماء في كثير من الآيات فهو الرزق الذي لاتعب فية ولا عناء وما يخرج بة من نباتات ومراعي وثمار وحدائق مع الاهتما بحراثة الارض قبل وبعد نزول ماء السماء ويكون حسب التجارب أن الزراعة بعد نزول ما السماء افضل بكثير من الزراعة قبل نزول ماء السماء فالاخرى تجف بسرعة وتتصلب عكس الأولى التي فيها النباتات تمتص المياة من الارض حين تم حرثها بعد نزول الماء واحتفظت بة داخل ذراتها .() الزراعة التكلونجية الحديثة التي تعمل على تقارب الخطوط وتوحيد العمق والدفن والذي يعمل على إنبات متوحد لكامل الحقل المزروع وكذلك للوسائل الزراعية الحديثة دور في اتقان المسافات المنتظمة لوضع الحبوب والتي لاتترك مسافة بدون بذور أو زيادة البذور عشوائا وتلاصقها وتجعدها عند الأنبات كما في الزراعة التقليدية التي يتم نثر الحبوب فيها عشوائيا وإما تزيد البذور او تنقص في مسافة معينة.() اللجواء الى فكرة الزراعة على مصطاب مع تقنين وضع البذور ونظمها وتسطيرها اذا كان السقي بالابار وهذة التجربة ان يتم رفع التراب من جهتين بحث يكون اعلا المصطبة واحد متر ويتم ويكون الري في مابين المصطبتين مع ان في هذة الطريقة تزداد مساحة الحقل المزروع جراء الهبوط والصعود والبذور تضع في حوافها واسفلها واعلاها وهذة الطريقة سبقتنا اليها دولة مصر لتقليل استهلاك المياة واثبتت التجارب ان الانتاج يكون بهذة الطريقة اكثر من غيرها مع جودة المحصول .() استعمال وسائل الري الحديثة حفاظا للمياة كالتقطير والرش فقد استخدم الحميريون اليمنيون طرق ري ذات تطور زراعي وري ذات تقنية في حوض سد مارب الشهير المذكور في القران الكريم ويعود ذلك إلى نهاية الالف الثالث ونهاية الالف الثاني (ق.م) وهذا لن يكون الا بنظام مركزي موجود آنذك يتولى عملية ذلك العمل فكما اننا دائما نلقي اللوم على الحكومة والتي لها دور مهم في هذة المجالات دون ان تترك الامر لجعيات تسلب الناس حقوقهم بمشاريع وهمية وهذا إلى جانب الأهتمام بالسدود والبرك فالنقوش المسندية تؤرخ كيف كان يتم عمليات الري والتحكم بمياة السيول والسدود ومعالجة المدرجات والشعب وغير ذلك من توثيق الشهور الزراعية كعمليات البذار والحصاد وهذا يدل على ان الزراعة أقدم معاش وظيفي عرفة الإنسان منذ القدم لقوام حياتة وللحكومة دور فعال في ذلك .() الإستفادة من الهظاب والمنحدرات والمرتفعات او ما نسميها مناهي الحقول التي تجمع مياة السماء ونزولها إلى تلك الأرض وذلك بغرسها بأشجار مقاومة للجفاف وذات أهمية ومذاق وشهرة كالتين الشوكي المذكور في الذكر الحكيم فهي شجرة مباركة لاتتطلب أرض خصبة ومياة متوفرة للري إلا فترة الغراس حتى تتأصل جذورها ومن هنا يتم الأستفادة وتعم الفائدة من تلك المناهي بهذة الشجرة إلى جانب تجميع مياة السيول إلى الى الاراضي التي تلقف منها المياة وستأتي وظيفتين تجميع السيول وإنتاج ثمار التين الشوكي .() على الحكومة أن تعين المواطنيين في إعادة واستصلاح المدرجات الزراعية التي هدتها السيول وأهملت في الآونات الأخيرة فاليمن كانت تهتم بالمدرجات الزراعية تحت سفوح الجبال وما يؤكد هذا أننا نعرف ذلك من خلال التصوير الجوي لقوقل ايرث الذي يظهرآثارها والسواقي المخططة على اطرافها عند الاكتفا بالمياة يتم تصريف مياة السيول بواسطتهن كي لا يقوم السيل بهد أسوارها المحجرة فقوقل ايرث يظهرها بشكل قريب للوضح بانها كانت مدرجات اعظم من النظر بالعين المجردة وهذا دليل على الآستفادة من كل شبر في الأرض الطيب بلدها اي ترابها وتظاريسهاوالبنود الأخيرة هي من باب الأحتمالات بصيغة ( ماذا لو):- ماذا لو على كل فرد ذكر او انثى ان يغرس شجرة مثمرة في حياتة ويعتني بها حتى تثمر .فكم عدد سكان اليمن البالغين والقاصرين ؟؟ماذا لو أن كل فرد ومن باب التبسيط لو ان لكل مزارع بيت محمي .فهل سنتغلب على مشكلة الفقر في اليمن ؟؟
------------------